الصفحة 386 من 603

قال جرير بن عبد الحميد: رأيت موسى بن أبي عائشة وإذا رأيته ذكرت الله لرؤيته، وكان بين عينيه أثر السجود (1) . (صف 3/119)

قالت أم عمر بن المنكدر لعمر: إني لأشتهي أن أراك نائمًا! فقال: يا أمه والله إن الليل ليرد علي فيهولني فينقضي عني وما قضيت منه أربي. (التهجد ص186-187 و صف2/145)

قال سفيان حدثني جار لهم قال: لما كان شكوى طلحة كنا عنده فجاءه زبيد فقال: قم فصل فإنك ما علمت تحب الصلاة، فقام يصلي. (5/19)

قال محمد بن طلحة: كان أبي يأمر نساءه وخدمه وبناته بقيام الليل ويقول: صلوا ولو ركعتين في جوف الليل، فإن الصلاة في جوف الليل تحط الأوزار، وهي أشرف أعمال الصالحين. (التهجد ص253 ومختصر منهاج القاصدين ص88)

قال محمد بن سوقة: لو رأيت طلحة (2) وزبيدًا لعلمت أن وجههما قد أخلقهما سهر الليل وطول القيام كانا والله ممن لا يتوسد القرآن (3) . (التهجد ص178 و صف 3/100)

بلغ منصورَ بن المعتمر [أن] عبد الله بن مسعود [قال] : من يقم الحول يصب ليلة القدر، قال: فقام سنة يصوم النهار ويقوم الليل حتى بلي فصار مثل الجرادة. (التهجد ص214؟)

قال سفيان بن عيينة: كانوا يقولون في ذلك الزمان: إن أطول أهل الكوفة تهجدًا طلحة (4) وزبيد وعبد الجبار بن وائل؛ قال الحميدي: فقلت: فمنصور؟ قال: نعم، إنما كان الليل عنده مطية من المطايا متى شئت أصبته قد ارتحله (5) . (التهجد ص178 وانظر ص214 منه)

(1) كان موسى بن أبي عائشة يدعى المتهجد من شدة تغير لونه. (صف 3/119)

(2) ابن مصرف.

(3) يريد أنهما ليسا من حفاظ القرآن الذين ينامون بحفظهم عن القيام به في الليل. وقد تصحفت جملة (لا يتوسد القرآن) في بعض الكتب إلى (لا يتوسد الفراش) .

(4) ابن مصرف.

(5) قال أبو الأحوص: إن منصور بن المعتمر كان إذا جاء الليل اتزر وارتدى إن كان صيفا وإن كان شتاء التحف فوق ثيابه ثم قام إلى محرابه كأنه خشبة منصوبة حتى يصبح. (3/114 والتهجد ص212-213)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت