الصفحة 388 من 603

ضعُف أبو اسحاق عمرو بن عبدِ الله السبيعي قبل موتِهِ بسنتين فما كان يقدرُ أن يقومَ حتى يُقامَ، فكان إذا استتمَّ قائمًا قرأ وهو قائمٌ ألف آية. (4/339)

قالَ عونُ بنُ عبدِ الله لأبي اسحاق السبيعي (1) : ما بقي منك؟ قال: أصلي فأقرأ البقرة في ركعة! قال: ذهب خيرك وبقي شرك. (4/339)

قال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق السبيعى يقول: ذهبت الصلاة مني وضعفت ورق عظمي (2) إني اليوم أقوم في الصلاة فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران. (التهجد ص195 و صف 3/104-105)

قال سفيان بن عيينة: كان أبو إسحاق يقوم ليله (3) ، الصيف كله، فأما الشتاء فأوله وآخره وبين ذلك هجعة (4) . (التهجد ص195 و صف3/105)

قال أبو اسحاق: إذا استيقظت بالليل لم أُقِلْ (5) عيني (6) . (4/340)

قال أبو بكر بن عياش: رأيتُ حبيبَ بنَ أبي ثابتٍ ساجدًا فلو رأيتَهُ قلتَ: ميت - يعني من طول السجود. (5/61)

قالَ ابنُ شُبْرُمة: صحبتُ كرزًا (7) في سفرٍ وكانَ إذا مَرَّ ببقعةٍ نظيفةٍ نزلَ فصلى (8) . (5/79)

(1) أي عندما كبر وتقدم به السن أو عندما ضعف.

(2) عُمِّرَ أبو اسحاق فقد توفى وهو ابن ثمان أو تسع وتسعين سنة.

(3) لعلها (ليل) وتكون مضافة إلى الصيف.

(4) قال أبو الأحوص: كان أبو إسحاق يقول: يا معشر الشباب اغتنموا، قل ما تمر بي ليلة إلا وأنا أقرأ فيها ألف آية. (التهجد ص445)

(5) من الإقالة.

(6) يعني أنه متى انتبه من الليل قام إلى صلاته ولو قصرت مدة نومه أو تكرر استيقاظه في تلك الليلة.

(7) قال ابن حجر في (التقريب) : (كرز التيمي، أو التميمي، ثقة من الثالثة) .

(8) قال ابن شبرمة: صحبنا كرزًا الحارثي فكنا إذا نزلنا إلى الأرض فإنما هو قائل ببصره هكذا ينظر، فإذا رأى بقعة تعجبه ذهب فصلى فيها حتى يرتحل. (صفة الصفوة)

وفي رواية أخرى عن ابن شبرمة قال: صحبت كرزًا فكان إذا نزل يلتفت قبل أن يضرب خباءه، فإذا رأى موضعًا طيبًا صلى فيه. (شعب الايمان 3/167)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت