الصفحة 389 من 603

كان ابن محيريز يختم القرآن في سبع، وكان يفرش له فراشه فيوجد على حاله إذا أصبح. (التهجد ص412 وسير أعلام النبلاء 4/495)

قال مولى لابن محيريز: إن ابن محيريز كان إذا قام إلى الصلاة من الليل دعا بالغالية فتضمخ بها حتى تردع ثيابه. (التهجد ص374)

قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: كنا نغازي مع عطاء الخراساني فكان يحيى الليلَ صلاةً، فإذ [ا] ذهبَ من الليلِ ثلُثُه أو نِصْفُه نادانا وهو في فسطاطِه يُسمِعُنا: يا عبدَ الرحمنِ بنَ يزيد بنِ جابرٍ، ويا يزيد بن يزيد، ويا هشام بن الغاز، ويا فلان ويا فلان قوموا وتوضؤا وصلوا، فإنَّ قيامَ هذا الليلِ وصيامَ هذا النهارِ أيسرُ من شرابِ الصديدِ ومقطعاتِ الحديدِ، الوحا الوحا، النجا النجا (1) ، ثم يقبلُ على صلاته. (5/193)

قال محمد بن إسحاق الثقفي: رأيت في كتاب أبي بكر بن حسان أن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث كان يقال له: راهب قريش، لكثرة صلاته (2) . (صف2/92 وانظر الحلية 2/187)

قال إبراهيم: أصبح همام بن الحارث مرجلًا فقال بعض القوم: إن جمة همام لتخبركم أنه لم يتوسدها الليلة. (الشعب 3/158 والمصنف 7/151)

روى الأعمش عن شمر بن عطية قال: أخذ بيدي أبو عبد الرحمن (3) فقال: كيف قوتك للصلاة؟ قال فذكرت من الضعف ما شاء الله أن أذكر فقال أبو عبد الرحمن: وأنا مثلك أصلي العشاء ثم أقوم فأنا حين أصلي الفجر أبسط مني أول ما بدأت (4) . (التهجد ص431-432)

(1) النجا معناه السرعة وكذلك الوحا.

(2) وقال الزبير بن بكار: (كان أبو بكر بن عبد الرحمن يقال له: راهب المدينة) .

(3) هو السلمي.

(4) قارن هذه الرواية بهذه: (عن شمر قال: أخذ بيدي أبو عبد الرحمن السلمى فقال كيف قوتك على الصلاة؟ فذكرت ما شاء الله أن أذكره فقال أبو عبد الرحمن كنت مثلك أصلى العشاء ثم أقوم اصلى فأنا حين اصلى الفجر انشط مني أول ما بدأت به) . (صف3/58)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت