فهرس الكتاب
قال محمد بن إسحاق: قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد حاجًا فاعتلت إحدى قدميه فقام يصلي حتى اصبح على قدم واحدة! قال: وصلى الفجر بوضوء العشاء (1) ، قال: وقدم علينا ليث بن أبي سليم فصنع مثلها. (صف3/95 والتهجد ص199 والشعب 3/159)
سجد عبد الله بن غالب ومضى رجل إلى الجسر يشتري علفًا فاشترى حاجته من الجسر ورجع وهو ساجد. (2/257)
لقي الحسن عبد الله بن غالب، فقال له الحسن: لو رفقت! فقال: كلا لا تطعه واسجد واقترب، قال: ثم خر فسجد. (الزهد ص248)
ذكر عون بن أبي شداد أن عبد الله بن غالب كان يصلي الضحى مئة ركعة ثم ينصرف فيقول: لهذا خلقنا وبهذا أُمرنا، يوشك اولياء الله أن يُكْفَوا ويُحْمَدُوا. (الشعب 3/169 ومحاسبة النفس 100)
قال هشيم: مكث منصور بن زاذان يصلي الفجر بوضوء العشاء الآخرة عشرين سنة (2) . (التهجد ص455-456)
قال الضحاك: أدركت أقوامًا يستحيون من الله في سواد الليل أن يناموا، من طول الضجعة. (الزهد الكبير ص167 ومختصر منهاج القاصدين ص87)
قال عبد الله بن إدريس: ما رأيت الليل على أحد من الناس أخف منه على أبي حيان التيمي صحبناه مرة إلى مكة فكان إذا أظلم الليل فكأنه هذه الزنابير إذا هيجت من عشها. (التهجد ص216 و صف3/119)
قال عبد السلام بن حرب: ما رأيت أصبر على السهر من خلف بن حوشب، سافرت معه إلى مكة فما رأيته نائمًا بليل حتى رجعنا إلى الكوفة. (التهجد ص174 و ص206 و صف)
قال زبيد: رأيت زاذان (3) يصلي كأنه جذع قد حفر له. (صف3/59)
(1) عن الأعمش عن عمارة قال: ما كان [الاسود] إلا راهبًا من الرهبان. (المصنف 7/151 و صف3/24)
(2) قال أبو عوانة: لو قيل لمنصور بن زاذان: إنك تموت غدًا أو بعد غد ما كان عنده مزيد. (التهجد ص240)
(3) هو أبو عمر الكندي مولاهم البزاز، ويكنى أبا عبد الله أيضًا، (ت 82) .