الصفحة 391 من 603

قال وكيع: حدثنا الأعمش قال: كان يحيى بن وثاب إذا كان في الصلاة كأنه يخاطب رجلًا. (زهد وكيع 1/329: رقم 158) (1)

قال الأعمش: حدثنا عمارة قال: خرجنا معنا أهل لشريح بن هانئ إلى مكة فخرج معنا يشيعنا؛ قال: فكان فيما قال لنا: أجدوا السير فإن ركبانكم لا تغني عنكم من الله شيئًا؛ وما فقد الرجل من الدنيا شيئًا أهون عليه من نعسة تركها؛ قال عمارة: فما ذكرتها من قوله إلا انتفعت بها. (المصنف 7/153 والتهجد ص257)

قالت امرأة أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم: ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل. (صف2/132)

قال هلال بن حِقّ: كان حجير بن الربيع يصلي حتى ما يأتي فراشه إلا زحفًا، وما يعدونه من أعبدهم. (صف 3/201؟)

قال عبد العزيز بن أبي رواد: كان المغيرة بن حكيم إذا أراد أن يقوم للتهجد لبس من أحسن ثيابه وتناول من طيب أهله؛ وكان من المتهجدين. (التهجد ص371)

قال أبو وائل: دخلت على الأسود بن هلال فقلت: ليتني وإياك قد مضينا قال بئس ما تقول أليس أسجد كل يوم وليلة أربعا وثلاثين سجدة (2) . (4/104)

قال علي بن أبي جملة والاوزاعي وأحمد بن محمد بن كريب: كان علي بن العباس يسجد كل يوم ألف سجدة (3) . (3/207 و 6/91 والشعب 3/156 و صف2/107)

تعظيمهم الصوم، واجتهادهم فيه

قال الشعبي: غشي على مسروق في يوم صائف وهو صائم فقالت له ابنته: أفطر! قال: ما أردت بي؟ قالت: الرفق، قال: يا بنية إنما أطلب الرفق لنفسي في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. (صف3/26)

قال يزيد بن حازم: كان سعيد بن المسيب يسرد الصوم. (صف2/80)

عن هنيدة امرأة ابراهيم النخعي أن ابراهيم كان يصوم يومًا ويفطر يومًا. (4/224)

(1) أخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عن الأعمش عن يحيى أنه كان إذا صلى كأنه يخاطب رجلًا، من إقباله على صلاته.

(2) وانظر روايتين أخريين لهذا الخبر بعده في الأصل.

(3) أي خمسمئة ركعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت