فهرس الكتاب
قال مسروق: ما نسأل أصحاب محمد [صلى الله عليه وسلم] عن شيء إلا علمه في القرآن إلا أن علمنا يقصر عنه. (العلم ص15)
قال هشام بن مسلم القرشي: كنت مع ابن محيريز بمرج الديباج فرأيت منه خلوة فسألته عن مسألة؛ فقال لي: ما تصنع بالمسائل؟ قلت: لولا المسائل لذهب العلم؛ قال: لا تقل: ذهب العلم؛ إنه لا يذهب العلم ما قرئ القرآن؛ ولكن لو قلت: يذهب الفقه. (سنن الدارمي 1/63)
قال قتادة: لم يجالس هذا القرآنَ أحدٌ إلا قام عنه بزيادة أو نقصان، قضاء الله الذي قضى: (شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا) (1) . (أخلاق حملة القرآن ص101-102 و رك ص272 وسنن الدارمي 2/438 وفضائل القرآن لأبي عبيد وفضائل القرآن للفريابي وجمال القراء للسخاوي 1/119)
عن ليث عن مجاهد (شفاء للناس) ، قال: الشفاء في القرآن. (المصنف 30021)
قال عطاء: إنما القرآن عِبر، إنما القرآن عِبر. (أخلاق حملة القرآن ص40)
قال ابن عون: ثلاث أحب لنفسي ولإخواني: هذه السنة أن يتعلموها ويسألوا عنها (2) ؛ والقرآن أن يتفقهوه ويسألوا عنه؛ ويدَعوا الناس إلا من خير (3) . (صحيح البخاري تعليقًا 13/248ـ فتح الباري، والزهد الكبير ص96)
قال الحسنُ: واللهِ لا يؤمنُ عبدٌ بهذا القرآنِ إلا حزِنَ وذبلَ وإلا نصبَ وإلا ذابَ و إلا تعِبَ. (2/133)
قال حوشب: سمعت الحسن يحلف بالله يقول: والله يا ابن ادم لئن قرأت القران ثم آمنت به ليطولَنَّ في الدنيا حزنُك، وليشتدَّنَّ في الدنيا خوفك، وليكثرَنَّ في الدنيا بكاؤك. (الزهد ص259 والسير 4/574)
(1) الإسراء (82) .
(2) قال ابن مهدي: ما كان بالعراق أحدًا أعلم بالسنة من ابن عون. (صف 3/309)
(3) لفظ (الزهد الكبير) : (ثلاث أحبهن لنفسي ولأصحابي، فذكر قراءة القرآن، والسنة، والثالثة: أقبل رجل على نفسه ولهى من الناس إلا من خير) .