الصفحة 396 من 603

قال أبو حازم: كنتَ ترى حامل القرآن في خمسين رجلًا فتعرفه، قد مصعه القرآن، وأدركت القراء الذين هم القراء؛ فأما اليوم فليسوا بقرّاء ولكنهم--- (1) . (3/246)

قال أبو عمران الجوني: والله لقد صرف إلينا ربنا عز وجل في هذا القرآن ما لو صرفه إلى الجبال لهتها (2) وحناها. (3/311)

عن إسماعيل بن محمد بن جحادة عن أبيه قال: قلت: لأم (3) ولد الحسن البصري ما رأيت منه؟ قال: رأيته فتح المصحف فرأيت عينيه تسيلان وشفتيه لا يتحركان. (2/411)

قال عبد الله بن رباح: كان صفوان [بن محرز] (4) إذا قرأ هذه الآية (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُون) (5) بكى حتى أقول: اندق قصيص زوره. (2/214)

قال محمد بن واسع: القرآن بستان العارفين فأينما حلوا منه حلوا في نزهة. (2/347)

كان مالك بن دينار يقول: من لم يأنس بحديث الله عن حديث المخلوقين فقد قلَّ علمُهُ، وعَمِيَ قلبُه، وضيَّع عمرَه. (روضة العقلاء ص85)

قال مالك بن دينار: يا حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟! فإن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض؛ وقد ينزل الغيث من السماء إلى الأرض فيصيب الحش فيكون فيه الحبة فلا يمنعها نتن موضعها أن تهتز وتخضر وتَحْسُن! فيا حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟! أين أصحاب سورة؟! أين أصحاب سورتين؟! ماذا عملتم فيهما؟! (صف3/273-274)

قال مالك بن دينار: إن الصديقين إذا قرىء عليهم القرآن طربت قلوبهم إلى الآخرة. (صف3/286)

(1) كان هنا كلمة شديدة فحذفتها.

(2) كذا في الأصل ويحتمل أنها مصحفة عن (لهدها) .

(3) في الأصل (ثم) ؛ ولعل ما أثبته يكون هو الصحيح.

(4) صفوان بن مُحْرِز بن زياد المازني أو الباهلي، ثقة عابد من الرابعة، (ت 74) ، كذا في (التقريب) .

(5) الشعراء (227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت