الصفحة 400 من 603

قال محمد بن خالد الضبي: لم نكن ندري كيف يقرأ خيثمة [بن عبد الرحمن] القرآن حتى مرض فثقل فجاءته امرأة فجلست بين يديه فبكت فقال لها: ما يبكيك؟! الموت لا بد منه؛ فقالت له المرأة: الرجال بعدك علي حرام، فقال لها خيثمة: ما كل هذا أردت منك إنما كنت أخاف رجلًا واحدًا وهو أخي محمد بن عبد الرحمن وهو رجل فاسق يتناول الشراب فكرهت أن يشرب في بيتي الشراب بعد إذ القرآن يتلى فيه كل ثلاث. (صف 3/94)

قال سعيد بن جبير: ما أتت علي ليلتان إلا وأنا أختم فيهـ [ـمـ] ـا القرآن. (التهجد ص243 وانظر صف3/ 77)

قال أبو صالح العقيلي: كان يزيد [بن عبد الله بن الشخير] (1) يقرأ في المصحف حتى يغشى عليه. (صف3/232)

قال عمر بن محمد بن المنكدر: كنت أمسك على أبي المصحف قال: فمرت مولاة له فكلمها فضحك إليها، ثم أقبل يقول: إنا لله إنا لله، حتى ظننت أنه قد حدث شيء، فقلت: ما لك؟ فقال: أما كان لي في القرآن شغل حتى مرت هذه فكلمتُها؟ (صف2/142)

قال شعبة: كان ثابت البناني يقرأ القرآن في يوم وليلة ويصوم الدهر. (2/321)

قال ثابت البناني: ما تركت في مسجد الجامع سارية إلا وقد ختمت القرآن عندها وبكيت عندها. (2/321)

عن قطبة عن الأعمش قال: بتنا ليلة سبع وعشرين من رمضان في مسجد الاياميين عند طلحة وزبيد، فأما زبيد فختم القرآن بليل ثم رجع الى أهله، وأما طلحة فكرر فيه حتى ختم مع الصبح، أو قال: مع الفجر. (5/18)

قال رجل لابراهيم النخعي: إني أختم القرآن كل ثلاث، فقال: ليتك تختمه كل ثلاثين وتدري أيَّ شيءٍ تقرأ. (العقد الفريد 6/59)

(1) هو أخو مطرف، وكان يقول: إنَّ صاحبَ النار الذي لا تمنعه مخافة الله من شيء خفي له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت