الصفحة 401 من 603

قال شعبة: كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر (1) ويختم كل ثلاث؛ أو قال: كل يوم وليلة (2) . (التهجد ص465 و ص396 و صف2/146)

قال ابن سعد بن إبراهيم: كان أبي يحتبي فما يحل حبوته حتى يقرأ القرآن. (صف2/146)

قال إبراهيم بن عمر: كان جزء المغيرة بن حكيم في يومه وليلته القرآن كله يقرأ في صلاة الصبح من (البقرة) إلى (هود) ويقرأ قبل الزوال إلى أن يصلي العصر من هود إلى الحج ثم يختم. (صف2/296)

قال ابراهيم بن عمر: سافر المغيرة بن حكيم إلى مكة أكثر من خمسين سفرًا، حافيًا محرمًا صائمًا، لا يترك صلاة السحر في سفره، إذا كان السحر نزل فصلى ويمضي أصحابه فإذا صلى الصبح لحق متى ما لحق. (صف2/296)

ذكر سلام بن أبي مطيع عن قتادة أنه كان يختم القرآن في كل سبع ليال مرة، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة. (صف3 / 259)

قال ابراهيم: كان علقمة يختم القرآن في كل خمس. (صف3 / 27)

عن معضد قال: لولا ثلاث: ظمأ الهواجر وطول ليل الشتاء ولذاذة التهجد بكتاب الله عز وجل ما باليت أن أكون يعسوبًا (3) . (فضائل القرآن لأبي عبيد ص128 والحلية 4/159 و صف3/43)

قال محمد بن كعب القرظي: من قرأ القرآن متع بعقله وإن بلغ مئتي سنة. (صف2/133)

قال إبراهيم النخعي: كان أصحابنا يكرهون تفسير القرآن ويهابونه. (4/222)

قال إبراهيم النخعي: كانو يكرهون أن يصغروا المصحف، قال: وكان يقال: عظموا كتاب الله. (4/230)

(1) عن عبيد الله بن سعد الزهري عن عمه عن أبيه قال: سرد أبي سعد بن إبراهيم الصوم أربعين سنة. (صف 2/146)

(2) قال ابن سعد بن إبراهيم: كان أبي إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين لم يفطر حتى يختم القرآن؛ وكان يفطر فيما بين المغرب والعشاء الآخرة؛ وكان كثيرًا إذا أفطر يرسلني إلى مساكين فيأكلون معه. (صف2/147)

(3) اليعسوب ذكر النحل؛ وهذا الأثر رواه عن معضد بلال بن سعد وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت