فهرس الكتاب
قال الحسن: أدب القرآن هو الخلق العظيم. (أمراض القلوب ص22)
قال ابن المبارك: أخبرنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي في قول الله تعالى ( [وَ] إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (1) قال: على أدب القرآن. (رك ص237)
روى قتادة عن الحسن أنه قال: ما أنزل الله آية إلا أحب أن أعلم فيم أنزلت وماذا عنى بها. (زاد المسير 1/4)
قال الحسن: نزل القرآن ليتدبر ويعمل به، فاتَّخَذوا تلاوته عملًا. (المدارج 1/451 ومفتاح دار السعادة 1/187)
قال ميمون بن مهران: من تبعَ القرآنَ قادهُ القرآنُ حتى يحلَّ بهِ في الجنةِ، ومن تركَ القرآنَ لمْ يدعْهُ القرآنُ، يتبعهُ حتى يقذفَهُ في النار. (4/84)
قال مجاهد: إن القرآن يقول: إني معك ما اتبعتني فإذا لم تعمل بي اتبعتك. (صف2/209)
عن مجاهد في قول الله عز وجل (يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ) (2) قال: يعملون به حق عمله (3) . (أخلاق حملة القرآن ص40-41 و70-71 رك ص273 وجامع البيان 1/520)
كان الحسن يقول: اتهموا رأيكم وأهواءكم على دين الله وانتصحوا كتاب الله على أنفسكم ودينكم. (الزهد ص271)
قال الحسن: قال عثمان (4) : لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا وإني لأكره أن يأتي علي يوم لا أنظر في المصحف؛ وما مات عثمان حتى خرق مصحفه من كثرة ما يديم النظر فيه. (البداية والنهاية 7/215)
قال الحسن: كان رجل يكثر غشيان باب عمر، قال: فقال له عمر: اذهب فتعلم كتاب الله تعالى، قال: فذهب الرجل ففقده عمر ثم لقيه فكأنه عاتبه فقال: وجدت في كتاب الله ما أغناني عن باب عمر. (المصنف 7/236)
(1) القلم (4) .
(2) البقرة (121) .
(3) عن سفيان الثوري عن منصور عن أبي رزين في قوله تعالى (يتلونه حق تلاوته) قال: يتبعونه حق اتباعه، يعملون به حق عمله. (اقتضاء العلم العمل ص76)
(4) رضي الله تعالى عنه.