فهرس الكتاب
كان الحسن يقول [عند قوله تعالى] (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) (1) : أفسدهم الله بذنوبهم في بَرِّ الأرض وبحرها، بأعمالهم الخبيثة (2) ؛ (لعلهم يرجعون) (3) يرجع من بعدهم (4) . (المصنف 7/188)
كتبَ عمرُ إلى بعضِ عمالِهِ: أما بعدُ، فاتقِ اللهَ فيمن وليتَ أمرَه، ولا تأمنْ مكرَه في تأخيرِه عقوبتَه، فإنه إنما يعجِّلُ بالعقوبةِ من يخافُ الفوتَ (5) ؛ والسلام عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه. (5/304)
قال يحيى بن أبي كثير: لولا أن الساعة موعد هذه الأمة لخسف بطائفة وطائفة تنظر. (3/69)
قال ابراهيم النخعي: إني لأرى الشيء أكرهه في نفسي فما يمنعني أن أعيبه إلا كراهية أن أُبتلى بمثله. (4/231 والصمت ص169)
قال الحسن: كانوا يقولون: من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه لم يمت حتى يبتليه الله به. (الصمت ص170)
سُئِلَ محمدُ بنُ كعبٍ القُرَظيُّ: ما علامةُ الخذلانِ؟ قالَ: أنْ يستقبحَ الرجلُ ما كانَ يستحسنُ ويستحسنَ ما كانَ قبيحًا (6) . (3/214)
قال ميمون بن مهران: ما أتى قومٌ في ناديهم المنكرَ إلا عندَ هلاكهم. (4/92)
(1) الروم (41) ، وتمامها (لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) .
(2) رواه إلى هنا ابن جرير في (تفسيره) (21/49) عن قرة عن الحسن.
(3) انظر تخريج الآية السابقة.
(4) روى ابن جرير (21/50) عن أشعث عن الحسن (لعلهم يرجعون) قال: يتوبون؛ ثم روى عن قرة عن الحسن (لعلهم يرجعون) قال: يرجع من بعدهم.
(5) وأما الله عز وجل فليس يفوته أحد.
(6) أي عنده.