فهرس الكتاب
قال سعيدُ بنُ المسيب: ما أكرمتِ العبادُ أنفسَها بمثلِ طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا أهانتْ أنفسَها بمثلِ معصيةِ اللهِ، وكفى بالمؤمنِ نُصرةً من اللهِ أن يرى عدوَّه يعملُ بمعصيةِ الله (1) . (2/164)
قال يحيى بن أبي كثير: كان يقال: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله، ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله عز وجل (2) . (محاسبة النفس 98 ومكارم الأخلاق ص33)
قال زيد بن أسلم: خلتان من أخبرك أن الكرم إلا فيهما فكذبه: إكرامك نفسك بطاعة الله وإكرامك نفسك عن معاصي الله؟؟. (مكارم الأخلاق ص33)
قال أبو العالية: إني لأرجو أن لا يهلك عبدٌ بين نعمتين: نعمة يحمد عليها وذنب يستغفر منه (3) . (2/219)
قال بكر بن عبد الله: من يأتي الخطيئة وهو يضحك دخل النار وهو يبكي. (2/229)
قال بكر بن عبد الله: أنتم تكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار، فإن الرجل إذا وجد في صحيفته بين كل سطرين استغفار (4) سره مكان ذلك. (2/230)
قال هشام بن حسانٍ: كنت أمشي خلف العلاءِ بن زياد العدويِّ فكنت أتوقّى الطينَ، قالَ: فدفعَه أنسانٌ فوقعت رجلُه في الطينِ فخاضهُ، فلما وصلَ إلى البابِ وقفَ فقالَ: رأيتَ يا هشام! قلت: نعم، قالَ: كذلكَ المرءُ المسلمُ يتوقّى الذنوبَ فإذا وقع فيها خاضها. (2/244-245)
(1) أي يكفيك أن ترى من ظلمك عاصيًا لله بذلك الظلم أو بغيره من المعاصي وأنه مخذول بذلك ومحروم من عصمة الله له منه، وأنه متعرض لسخط الله عليه وانتقامه منه.
(2) هو أيضًا من كلام سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى.
(3) يعني نعمة الحمد والشكر ونعمة الاستغفار.
(4) يجوز رفعها ونصبها.