فهرس الكتاب
قال الحسن: إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا أعطاه من الدنيا عطية ثم يُمسك، فإذا أنفد عاد عليه، وإذا هان عليه عبدٌ بسطها له بسطًا. (ذم الدنيا 315)
كان مالك بن دينار يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى إذا أحبَّ عبدًا انتقصَهُ منْ دنياهُ، فكفَّ عليهِ ضيعَتَهُ ويقولُ: لا تبرَحْ من بين يدي؛ قالَ: فهو متفرغٌ لخدمةِ ربِّه تعالى، وإذا أبغضَ عبدًا دفعَ في نحرِهِ شيئًا من الدنيا ويقولُ: أغربْ من يدي (1) فلا أراك بين يديَّ؛ فتراهُ معلقَ القلبِ بأرضِ كذا وبتجارةِ كذا. (2/370)
الطاعات وثمراتها في الدنيا (2)
قال الشعبيُّ: ما تركَ أحدٌ في الدنيا شيئًا للهِ إلا أعطاهُ اللهُ في الآخرةِ ما هو خيرٌ له. (4/312)
قال سيار أبو المنهال قال: رأيت أبا العالية يتوضأ فقلت: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) فقال: ليس المتطهرون [؟؟] من الماء، ولكن المتطهرون من الذنوب. (3/222)
قال وهب بن منبه: مَن يتعبدْ يزددْ قوةً، ومنْ يكسلْ يزددْ فترةً. (4/58)
قال الأعمش: قال لي أبو وائل: نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا. (الزهد الكبير ص281)
قال الحسن: إن الرجل ليعمل الحسنة فتكون نورًا في قلبه وقوة في بدنه؛ وإن الرجل ليعمل السيئة فتكون ظلمة في قلبه ووهنًا في بدنه. (المصنف 7/187)
قال ابن عيينة: رأيت هارون بن رئاب وكأن النور على وجهه. (صف3/288)
(1) كذا هذه العبارة.
(2) قال ابن القيم في (الفوائد) (ص118) : (اذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله واذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله واذا انسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله واذا تعرفوا الى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا اليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت الي الله وتودد اليه تنل بذلك غاية العز والرفعة) .