فهرس الكتاب
قال محمد بن واسع: إذا أقبَلَ العبدُ بقلبِهِ الى اللهِ أقبلَ اللهُ بقلوبِ المؤمنينَ إليه. (2/345)
قال مجاهد: إنَّ العبدَ إذا أقبلَ على اللهِ تعالى بقلبِهِ أقبلَ اللهُ عز وجلَّ بقلوبِ المؤمنينَ اليه. (3/280)
قال مالك بن دينار: قال لقمان لابنه: يا بني اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك [كذا] الأرباح من غير بضاعة. (الزهد الكبير ص281)
قال عون بن عبد الله: كان الفقهاء يتواصونَ بينهم بثلاثٍ ويكتبُ بذلكَ بعضُهم إلى بعضٍ: منْ عملَ لآخرتِه كفاه الله دنياه (1) ؛ ومن أصلحَ سريرتَه أصلحَ اللهُ علانيتَه؛ ومن أصلحَ ما بينَه وبينَ اللهِ أصلحَ اللهُ ما بينَه وبينَ الناس. (4/247 وانظر المصنف 35472)
قال عبيدُ اللهِ بنِ العيزارِ: خطبَنا عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ بالشامِ على منبرٍ مِن طينٍ، فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ، ثم تكلم بثلاثِ كلماتٍ فقالَ: أيها الناسُ أصلحوا سرائرَكم تصلحْ علانيتُكم؛ واعملوا لآخرتِكم تُكْفَوا دنياكم؛ واعلموا أنَّ رجلًا ليس بينه وبينَ آدمَ أبٌ حيٌّ لمُعْرَقٌ (2) لهُ في الموتِ والسلام عليكم. (5/265)
قرأ الحسن هذه الآية (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا) (3) فقال: ما أسمعه ذكر في ولدهما خيرًا، حفظهما الله بحفظ أبيهما. (المصنف 7/199)
قال مجاهد: إن الله عز وجل ليُصلحُ - بصلاح العبد - ولده وولد ولده. (صف2/208)
قال محمد بن المنكدر: إن الله تعالى يحفظ المؤمن في ولده وولد ولده ويحفظه في دويرته وفي دويرات حوله فما يزالون في حفظ وعافية ما كان بين أظهرهم. (صف2/142)
(1) قال تعالى: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) [الزمر 36] ؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا) .
(2) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث) (3/220) : (أي انَّ له فيه عِرْقًا، وأنَّه أصيلٌ في الموت) ؛ وتصحفت هذه الكلمة في الأصل إلى (لمغرق) .
(3) الكهف (82) .