فهرس الكتاب
قال مالكُ بنُ دينار: خرج أهلُ الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيبَ شئٍ فيها! قالوا: وما هو يا أبا يحيى؟ قالَ: معرفةُ اللهِ تعالى. (2/358)
قال يحيى بن أبي كثير: والله ما رجل تخلى بأهله عروسًا أقرَّ ما كانت نفسُه وأسرَّ ما كان: بأشد سرورًا منهم بمناجاته إذا خلوا به (1) . (التهجد ص342)
قال مالك بن دينار: إن في بعض الكتب: إن الله تعالى يقول: إن أهون ما أنا صانع بالعالم إذا أحب الدنيا أن أخرج حلاوة ذكري من قلبه. (2/360)
قال مالك: قال لي عبد الله الرازي: إن سرَّك أن تجد حلاوة العبادة وتبلغ ذروة سنامها، فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطًا من حديد (2) . (ذم الدنيا 75)
قال صالح المري: كان الحسن يقول: تفقدوا الحلاوة في ثلاث: الصلاة والقرآن والدعاء فإن وجدتموها فاحظوا [كذا] واحمدوا الله على ذلك، وإن لم تجدوها فاعلموا أن أبواب الخير عليكم مغلقة. (الشعب 5/447 والمدارج 2/424)
قال مالك بن دينار: حزنك على الدنيا يخرج حزن الآخرة من قلبك وفرحك بالدنيا يخرج حلاوة الآخرة من قلبك (3) . (الزهد الكبير ص136 وانظر الهم والحزن ص32)
قال سعيد بن جبير: لقيني مسروق فقال: يا سعيد ما بقي شيء يرغبُ فيه إلا أن نعفرَ وجوهَنا في التراب (4) . (2/96)
قال مسروق: ما آسى على شيء من الدنيا إلا السجود في الصلاة. (التهجد ص174 والزهد ص349 والشعب 3/153 والمصنف 34867)
(1) قال أبو سليمان الداراني: أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم؛ ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا. (مختصر منهاج القاصدين ص86) .
(2) في (الزهد الكبير) (ص174) عن مالك أنه قال: قال لي عبد الله الداري - وكان أحد معلمِيّ -: يا مالك إن سرك أن تبلغ ذروة هذا الأمر فاجعل بينك وبين الشهوات حائطا من حديد.
(3) قال ابراهيم بن أدهم: طلب الملوك الراحة فأخطأوا الطريق. (8/28)
(4) يعني الصلاة لله تعالى.