الصفحة 420 من 603

قال سليمان التيمي: قال لقمان لابنه: أي بني عود لسانك: اللهم اغفر لي فإن لله ساعات لا يرد فيهن سائلًا. (حسن الظن ص111)

قال مطرف بن عبد الله: إذا دخلتم على المريض، فإن استطعتم أن يدعو لكم، فإنه قد حرك. (2/208)

قال ابن أبي جميلة: ودع رجلٌ رجاءَ بن حيوة فقال: حفظك الله يا أبا المقدام؛ فقال: يا ابن أخي لا تسل عن حفظه، ولكن قلْ: يحفظ الايمان. (5/173)

كان رجل من الخوارج يغشى مجلس الحسن فيؤذيهم فقيل للحسن: يا أبا سعيد ألا تكلم الأمير حتى يصرفه عنا؟ فسكت عنهم فأقبل ذات يوم والحسن جالس مع أصحابه فلما رآه قال: اللهم قد علمت أذاه لنا فاكفناه بما شئت، فخر الرجل من قامته فما حمل إلى أهله إلا ميتا على سرير فكان الحسن إذا ذكره بكى وقال: البائس! ما كان أغره بالله (1) . (كرامات الأولياء ص204)

قال الحسن: لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت، إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم عز وجل ---. (رك ص45 وزاد المسير 3/215)

قال الفضيل بن عياض: كان الربيع بن خثيم يقول في دعائه: أشكو إليك حاجة لا يحسن بثها إلا إليك. (صف3/67)

قال الربيعُ بن خثيم: ما أُحبُّ مناشدةَ العبدِ لربِّهِ عزَّ وجلَّ، يقولُ: رَبِّ قضيتَ على نفسِكَ الرحمةَ، قضيتَ على نفسِكَ كذا، يستبطِئ، وما رأيت أحدًا يقولُ: أدَّيتُ الذي عليَّ فأَدِّ ما عليك (2) . (2/114)

(1) وهذه رواية أخرى:

كان رجل من الخوارج يغشي مجلس الحسن البصري فيؤذيهم فلما ازداد أذاه قال الحسن: اللهم قد عملت أذاه لنا فاكفناه بما شئت؛ فخر الرجل من قامته؛ فما حمل إلى أهله إلا ميتًا على سريره. (جامع العلوم والحكم ص368)

(2) أي أن الناس يطلبون من الله تبارك وتعالى ماكتب على نفسه من رحمة ولا يطالبون أنفسهم بما كتب الله عليهم من الطاعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت