فهرس الكتاب
قال أبو حازم: لأنا من أن أُمْنَعَ الدعاءَ أخوفُ مني من أن أمنع الاجابة. (3/241)
قال وهبُ بن منبه: مثلُ الذي يدعو بغيرِ عملٍ مثلُ الذي يرمي بغيرِ وتَر. (4/53)
قال خيثمة: إذا طلبت شيئًا فوجدته فاسأل الله الجنة فلعله يكون يومك الذي يستجاب فيه. (صف3/94؟)
قال داود بن أبي هند: لما أخذ الحجاج سعيد بن جبير قال: ما أراني إلا مقتولًا، وسأخبركم: إني كنت أنا وصاحبان لي دعونا حين وجدنا حلاوة الدعاء ثم سألنا الشهادة فكلا صاحبي رزقها، وأنا أنتظرها؛ فكأنه رأى أن الإجابة عند حلاوة الدعاء. (صف3/80)
مر عمر بن عبد العزيز برجلٍ وفي يدِه حصاةٌ يلعبُ بها وهو يقول: اللهم زوجني من الحورِ العينِ، فمالَ إليهِ عمرُ فقالَ: بئس الخاطبُ أنتَ! ألا ألقيتَ الحصاةَ وأخلصتَ إلى الله الدعاء. (5/288)
قال عمر في بعض دعائه: اللهم إن لم أكن أهلًا أن أبْلغَ رحمتَكَ فإنَّ رحمتَك أهلٌ أن تَبْلغَني، رحمتُك وسِعتْ كلَّ شيءٍ، وأنا شيءٌ فلتسعْني رحمتُكَ، يا أرحم الراحمين. (5/299)
قال طلحة بن يحيى: كنت عند عمر بن عبد العزيز فجاءه رجل فقال: أبقاك الله ما كان البقاء خيرًا لك، فقال عمر: فُرغ من ذاك ولكن قل: أحياك الله حياة طيبة وتوفاك مع الأبرار. (الاشراف على منازل الاشراف ص289)
قال مالك بن أنس: رأى عروة [بن الزبير] رجلًا يصلي فخفف فدعاه وقال: أما كانت لك إلى ربك سبحانه وتعالى حاجة؟! إني لأسأل الله تبارك وتعالى في صلاتي حتى أسأله الملح. (صف2/87)
كان زين العابدين علي بن الحسين بن علي يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون علانيتي وتقبح سريرتي؛ اللهم كما أسأتُ وأحسنتَ إليّ فإذا عدتُ فعد علي. (صف2/94)
كان عامر بن عبد الله بن الزبير يقف عند موضع الجنائز يدعو وعليه قطيفة، وربما سقطت عنه القطيفة ولم يشعر بها. (3/166)