فهرس الكتاب
قال ثابت: كان أبو عثمان [النهدي] إذا دعا ودعونا يقول: والله لقد استجاب الله عز وجل، قال الله: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (1) . (صف3/200)
قال همام: انتهيت إلى معضد وهو ساجد نائم، قال: فانتبه وهو يقول: اللهم اشفني من النوم بيسير، ثم مضى في صلاته. (المصنف 7/153 و صف3/43)
قال الأوزاعي: خرج الناس إلى الإستسقاء فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر من حضر ألستم مقرين بالإساءة؟ قالوا: اللهم نعم، فقال: اللهم إنا نسمعك تقول: (مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ) (2) ، اللهم وقد أقررنا بالإساءة فاغفر لنا وارحمنا واسقنا؛ ورفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا. (تفسير ابن كثير 2/382)
ذكر منصور عن ابراهيم النخعي قال: إذا دعا أحدكم فليبدأ بنفسه فإنه لا يدري أي الدعاء يستجاب له. (4/228)
شكى أبو معشر ابنَه إلى طلحةَ بن مصرف فقالَ: استعنْ عليه بهذه الآيةِ: (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) (3) . (5/19)
قال طلحة: يستحب من الدعاء أن يقول العبد: اللهم اجعل صمتي تفكرًا، واجعل نظري عبَرًا، واجعل منطقي ذكْرًا. (5/15)
قال حريش بن سليم: كان طلحة بن مصرف يقول في دعائه: اللهم اغفر لي ريائي وسمعتي. (5/16)
قال عمران بن عمرو بن أخـ [ـي] زبيد الايامي: كان معاوية بن خديج يعني أبا زهير بن معاوية تزوج امرأة من آل خارجة زوجها أخوها وغضب أخ لها آخر فخرج الى الوالي قال: فكتب إلى يوسف بن عمر انظر شاهديه فاطلبهما واحبسهما، قال: وكان أحد الشاهدين زبيدًا، قال: فتغيب وحضر الحج فقال: اللهم ارزقني حج بيتك من عامي هذا ثم لا تريني يوسف أبدًا، قال: فرزقه الله الحج، ومات في انصرافه ودفن في النقرة. (5/30)
(1) غافر (60) .
(2) التوبة (91) .
(3) الأحقاف (15) .