فهرس الكتاب
عن الأعمش قال: قال عمرو بن عتبة بن فرقد: سألت الله ثلاثًا فأعطاني اثنتين وأنا انتظر الثالثة سألته أن يزهدني في الدنيا فما أبالي ما أقبل وما أدبر (1) وسألته أن يقويني على الصلاة فرزقني منها وسألته الشهادة فأنا أرجوها. (صف3/69)
قال عمرُ بنُ ذر: لقيني الربيع بن أبي راشد في السدة في السوق فأخذَ بيدي فنحّاني وقال: يا أبا ذرّ من سألَ اللهَ رضاهُ فقد سألَه أمرًا عظيمًا. (5/76)
كان همامُ بنُ الحارث النخعي يدعو: اللهم اشفِني من النومِ باليسير، وارزقني سهرًا في طاعتك، فكان لا ينامُ إلا هنيهةً (2) وهو قاعد. (4/178)
قال سلام بن سليم: كنت أقرأ على عمرو بن مرة فكنت أسمعه كثيرًا يقول: اللهم اجعلني ممن يعقل عنك. (صف3/106)
سأل رجل الحسن فقال: يا أبا سعيد ما تقول في دعاء الوالد لولده؟ قال: نجاة، وقال بيده هكذا، كأنه يرفع شيئًا من الأرض؛ قال: فما دعاؤه عليه؟ قال: استئصال، وقال بيده، كأنه يخفض شيئًا. (البر والصلة ص28 و22 وانظر فيض القدير 3/525)
كان عونٌ بن عبد الله يقولُ: الحمدُ للهِ الذي إذا شئتُ أيَّ ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ وضعتُ عندَه سري بغيرِ شفيع فيقضي لي حاجتي، ربي عزَّ وجل؛ والحمدُ للهِ الذي أدعوه فيجيبُني وإنْ كنتُ بطيئًا حين يدعوني. (4/254)
قال المثنى بن عبد الله: كتب اليَّ عم لي وكان جليسًا للحسن: إنه يكفي من الدعاء مع الورع ما يكفي القدر من الملح. (الورع ص126)
(1) عن حميد بن لاحق عمن ذكره قال: كان له، يعني عمرو بن عتبة، كل يوم رغيفان يتسحر بأحدهما ويفطر بالآخر. (صف3/69)
(2) جاء في (لسان العرب) (15/366) : (وفي الحديث: أَنه أَقامَ هُنَيَّةً أَي قليلًا من الزمان، وهو تصغير هَنةٍ، ويقال: هُنَيْهةٌ أَيضًا) . وهذه أيضًا عبارة ابنُ الأثير في (النهاية) (5/278) .