الصفحة 428 من 603

قال الحسن: أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم وفي مجالسكم وأينما كنتم فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة. (جامع العلوم والحكم ص394)

قال الحسن: بلغني أن في كتاب الله: ابن آدم ثنتان جعلتهما لك ولم يكونا لك: وصية في مالك بالمعروف وقد صار الملك لغيرك؛ ودعوة المسلمين لك وأنت في منزل لا تستعتب في سيء ولا تزيد في حسن. (المصنف 7/188)

قال الحسن: من دعا لظالم ببقاء فقد أحب أن يعصى الله عز وجل. (الصمت ص144 و273 والصمت أيضًا ص144 والشعب 7/53 وتخريج الإحياء للعراقي 2/87)

قال غالب: قلت للحسن: إن من جلسائك من يقول: إذا كان يوم الجمعة فلا تقل: اللهم اغفر لنا فإن في المسجد الشرطي واللوطي، وذكر أشياء من هذا النحو فقال: أيها الرجل اجتهد في الدعاء وعم في النصيحة فإنما أنت شافع فإن أعطاك الله ما تريد فذاك وإلا رد عليك فضل نصيحتك. (6/186)

عن حميد أن الحسن كان يدعو: اللهم اجعلنا ممن نريد بقولنا وعملنا وجهك والدار الآخرة وأثبنا عليه أجرًا عظيمًا. (جزء أشيب ص65)

عن شيخ من أهل المدينة قال: كان علي بن حسين بمنى فظهر من دعائه أن قال: كم من نعمة أنعمتها علي قلَّ لك عندها شكري وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري، فيا من قل شكري عند نعمته فلم يحرمني ويا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على الذنوب العظام فلم يفضحني ولم يهتك ستري ويا ذا المعروف الذي لا ينقضي ويا ذا النعمة التي لا تحول ولا تزول صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا وارحمنا. (الشكر ص19)

كان لسعيد بن جبير ديك يقوم الى الصلاة إذا صاح فلم يصح ليلة من الليالي فأصبح سعيد ولم يصل، فشق ذلك عليه فقال له: ما له قطع الله صوته؟! فما سمع ذاك الديك يصيح بعدها فقالت له أمه: أي بني لا تدْعُ على شيء بعدها. (4/274)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت