الصفحة 430 من 603

. (صف3/261)

حلاوة الذكر وأخبار بعض الذاكرين

قال مالك بن دينار: ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله عز وجل. (2/358)

قال مالك بن دينار: قرأت في التوراة: أيها الصديقون تنعموا بذكر الله في الدنيا فإنه لكم في الدنيا نعيم وفي الآخرة جزاء عظيم. (2/358)

قال مسلم بن يسار: ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عز وجل. (2/294)

قال ميمون بن سياه: إذا أراد الله بعبده خيرًا حبب إليه ذكره. (3/107)

قال ابن أبي عدي: أقبل علينا داود بن أبي هند فقال: يا فتيان أخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به، كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق فإذا انقلبت إلى بيتي جعلت على نفسي أن أذكر الله تعالى إلى مكان كذا وكذا، فإذا بلغت ذاك المكان جعلت على نفسي أن أذكر الله تعالى إلى مكان كذا وكذا حتى آتي المنزل. (3/93)

قال حفص بن حميد: كان الرجل يأتي زياد بن حُدَيْر (1) فيقول له: إني أريد رستاق كذا وكذا فيقول له: اقطع طريقك بذكر الله. (صف3/38)

قال عون بن عبد الله: ذاكر الله في غفلة الناس كمثل الفئة المنهزمة يحميها الرجل، لولا ذلك الرجل هزمت الفئة، ولولا من يذكر الله في غفلة الناس هلك الناس. (صف3/100)

قال خصيف: رأيتُ سعيدَ بنَ جبير صلى رَكعتينِ خلفَ المقام قبل صلاةِ الصبح، قال: فأتيتُه فصليتُ إلى جنبِه وسألتُه عن آيةٍ من كتابِ اللهِ فلم يجبْني فلما صلى الصبحَ قالَ: إذا طلعَ الفجرُ فلا تتكلم إلا بذكرِ اللهِ حتى تصلي الصبح. (4/281)

قال سعيدٌ بن جبير: إنَّ الخشيةَ أنْ تخشى اللهَ تعالى حتى تحولَ خشْيتُكَ بينَكَ وبينَ معصيتِكَ، فتلكَ الخشيةُ؛ والذكرُ طاعةُ اللهِ فمنْ أطاعَ اللهَ فقدْ ذكرهُ ومنْ لمْ يطعْهُ فليسَ بذاكرٍ وإنْ أكثرَ التسبيحَ وقراءةَ القرآن. (4/276)

قال أبو فروة: كنا نجالس عبد الله بن أبي الهذيل فإن جاء إنسان فألقى حديثًا من حديث الناس قال: يا عبدَ الله ليس لهذا جلسنا. (4/358)

(1) في (التقريب) : (ثقة عابد من الثانية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت