الصفحة 434 من 603

قال زبيد اليامي: أسكتتني كلمةُ ابن مسعود عشرين سنة: مَن كان كلامه لا يوافق فعلَه فإنما يوبِّخ نفسه. (عيون الأخبار 2/179)

قال الحسن في بعض كلامه: والله ما كانوا بالهتاتين ولكنهم كانوا يجمعون الكلام ليعقل عنهم (1) . (لسان العرب 2/103 وغريب الحديث لابن قتيبة 2/608)

عن إسرائيل عن الأعمش عن ابراهيم قال: كانوا يجلسون فيتذاكرون فأطولهم سكوتًا أفضلهم في أنفسهم. (4/224 والصمت ص278-279)

قال محارب: صحبنا القاسم بن عبد الرحمن فغلبنا بثلاث: كثرة الصلاة وطول الصمت وسخاء النفس. (الشعب 3/157 والصمت ص278)

قال عمر بن عبد العزيز: إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة. (الصمت ص288)

قال اسماعيل بن أمية: كان عطاء [بن أبي رباح] يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد. (صف2/212)

قال صالحُ بنُ أبي الأخضَر: قلتُ لأيوبَ: أوصِني، فقالَ: أقِلَّ الكلام. (3/7 والصمت ص300)

قال ابن أبي زكريا: ما طلبتُ تعلُّمَ الكلامَ فتعلمتُ ما أردت، ثم طلبتُ تعلُّمَ الصمتَ فوجدتُهُ أشدَّ مِن تعلِّمِ العلم. (5/152)

قالَ الأوزاعيُّ: لم يكن بالشامِ رجلٌ يفضلُ على [عبد الله] بن أبي زكريا؛ قال: عالجتُ لساني عشرينَ سنةً قبلَ أن يستقيمَ لي. (5/149)

عن علي بن [أبي] حَمَلة قال: قال عبد الله بن أبي زكريا الدمشقي: عالجت الصمت عما لا يعنيني عشرين سنة قل أن أقدر منه على ما أريد، قال: وكان لا يدع يغتاب في مجلسه أحد، يقول: إن ذكرتم الله أعناكم وإن ذكرتم الناس تركناكم. (الصمت ص260 والزهد ص168 و الحلية 5/249 و صف4/216)

(1) يقال: هتَّ في كلامه، وهتهت، إذا أسرع؛ ويقال: رجل مهت وهتات إذا كان مهذارًا كثير الكلام. انظر (لسان العرب) (2/103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت