فهرس الكتاب
عن عبيد بن الوليد بن أبي السائب حدثني أبي قال: كان عبد الله بن أبي زكريا إذا كان في مجلس فخاض جلساؤه في غير ذكر الله فكأنه ساه وإذا أخذوا في ذكر الله كان أشد القوم استماعًا إليه. (الصمت ص264)
عن مسلم بن زياد قال: كان عبد الله بن أبي زكريا لا يكاد أن يتكلم حتى يُسأل، وكان من أبش الناس وأكثرهم تبسمًا (1) . (الصمت ص264)
قال إسماعيل بن عياش: حدثني عبد الله بن دينار عن كلام الحكماء قال: الصمت على خمس: على علم وحلم وعي وجهل وعظيمة. (الصمت ص305)
فضل الكلم الطيب
قال محمد بن المنكدر: يمكنكم من الجنة إطعام الطعام وطيب الكلام. (الصمت ص175 والمداراة ص92-93)
قال يحيى بن أبي كثير: ما صلح منطق رجل إلا عُرف ذلك في سائر عمله. (روضة العقلاء ص47)
قال عطاء: قوله عز وجل (وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا) (2) : للناس كلهم المشرك وغيره. (المداراة ص94-95 والصمت ص177-178 وص176)
عن أبي سنان قال: قلت لسعيد بن جبير رضي الله عنه المجوسي يوليني من نفسه ويسلم علي أفأرد عليه؟ فقال سعيد: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن نحو من ذلك فقال: لو قال لي فرعون خيرًا لرددت عليه. (الصمت ص178)
قال هشام بن عروة: عطس نصراني طبيب عند أبي فقال له: رحمك الله فقيل له: إنه نصراني فقال: إن رحمة الله على العالمين. (الصمت ص179)
فضل حفظ اللسان والورع في الكلام
كان الربيع بن خثيم يقول: لا خير في الكلام إلا في تسع تهليل وتكبير وتسبيح وتحميد وسؤالك من الخير وتعوذك من الشر وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر وقراءتك للقرآن. (الصمت ص84)
عن محمد بن واسع عن مطرف بن الشخير قال: من صفا عمله صفا لسانه ومن خلط خلط له. (الصمت ص266)
قال مالك بن دينار: من صفا صُفِّيَ له، ومن خلط خُلط له. (2/381)
(1) قال محمد بن عجلان: إنما الكلام أربعة: أن تذكر الله، وأن تقرأ القرآن، وتسأل عن علم فتخبر به، وتتكلم فيما يعنيك من أمر دنياك. (الصمت ص263)
(2) البقرة (83) .