فهرس الكتاب
عن عتاب بن بشير عن خصاف وخصيف وعبد الكريم بن مالك قالوا: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس. (الصمت 129-130)
قال بكر بن عبد الله المزني: إذا رأيتم الرجل مولعًا بعيوب الناس ناسيًا لعيبه فاعلموا أنه قد مُكِر به. (الصمت ص132 والمداراة ص115 و صف3/249)
قال عونٌ بن عبد الله: ما أحسَبُ أحدًا تفرغَ لعيبِ الناسِ إلا منْ غفلةٍ غفلَها عنْ نفسِهِ (1) . (4/249 والصمت ص132و310 والمداراة ص114-115)
قال محمد بن سيرين: كنا نُحدَّث أن أكثر الناس خطايا أفرغهم لذكر خطايا الناس. (الصمت ص104)
قال عمرو بن قيس الملائي: إذا شُغِلتَ بنفسكَ ذهلْتَ عن الناسِ، وإذا شغلتَ بالناسِ ذهلتَ عن ذاتِ نفسِكَ. (5/102)
قيل للربيع بن خثيم: ألا تذكرُ الناسَ؟ قال: ما أنا عن نفسي براض فاتفرغ من ذمها إلى ذم الناس، إن الناس خافوا الله تعالى في ذنوب الناس وأمنوا على ذنوبهم. (2/107)
قال مطرف بن عبد الله: لو حمدت نفسي لقليتُ الناس (2) . (2/210)
قال محمد بن سيرين: إذا قلت لأخيك من خلفه ما فيه مما يكره فهي الغيبة، وإذا قلت ما ليس فيه فهو البهتان، وظلم لأخيك أن تذكره بأقبح ما تعلم منه وتنسى أحسنه. (الصمت ص313)
عن المسعودي عن عون بن عبد الله قال: إذا قلت ما في الرجل وأنت تعلم أنه يكره ذلك فقد اغتبته؛ وإذا قلت ما ليس فيه فقد بهته. (الصمت 136)
قال هشام بن حسان: الغيبة أن يقول الرجل ما هو فيه مما يكره. (الصمت ص138)
كان الحسن يقول: إياكم والغيبة والذي نفسي بيده لهي أسرع في الحسنات من النار في الحطب. (الصمت ص174)
قال الحسن: والله الغيبة أسرع في دين المؤمن من الأكلة في جسده. (الصمت ص129)
(1) عن مجاهد عن ابن عباس قال: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوب نفسك. (المداراة ص114)
(2) يقول: لو كنت راضيًا عن نفسي لكرهت الناس لما أرى من كثرة شرهم وباطلهم وقلة خيرهم وحقهم وضعف دينهم.