الصفحة 450 من 603

قال رجل للحسن: بلغني أنك تغتابني فقال: لم يبلغ قدرك عندي أن أحكمك في حسناتي. (تفسير القرطبي 16/336)

قال الحسن: [كانوا] يخشون (1) أن يكون قولنا"حميد الطويل"غيبة. (الصمت ص137 وزهد هناد 2/567)

عن شعبة قال: سمعت معاوية بن قرة قال: لو قلت للأقطع: فلان الأقطع كانت غيبة؛ قال (2) : فذكرت ذلك لأبي إسحاق فقال: صدق. (الصمت ص312)

قال جرير بن حازم: سمعت محمد بن سيرين يحدث رجلًا فقال: ما رأيت الرجل الأسود؟ ثم قال: أستغفر الله، ما أراني إلا قد اغتبت الرجل. (صف3/242 والصمت ص137)

قال طوق بن وهب: دخلت على محمد بن سيرين وقد اشتكيت فقال: كأني أراك شاكيًا قلت: أجل قال: اذهب إلى فلان الطبيب فاستوصفه، ثم قال: اذهب إلى فلان فإنه أطبُّ منه (3) ثم قال: أستغفر الله، أراني قد اغتبته (4) . (صف3/ 242)

قال ابن عون: كانوا إذا ذكروا عند محمد [يعني ابن سيرين] رجلًا بسيئة ذكره محمد بأحسن ما يعلم. (صف3/242)

قال مالك بن دينار: مر عيسى عليه السلام والحواريون على جيفة كلب، فقال الحواريون: ما أنتنَ ريحَ هذا! فقال عيسى عليه السلام: ما أشدَّ بياضَ أسنانِه! يعِظُهم وينهاهم عن الغيبة. (الصمت ص172 والحلية 2/382)

قال ابن عون: كان محمد بن سيرين إذا حدث كأنه يتقي شيئًا، كأنه يحذر شيئًا. (2/276)

كان ميمون بن سياه لا يغتاب، ولا يدع أحدًا يغتاب عنده، ينهاه، فإن انتهى وإلا قام عنه. (3/107 والصمت ص151-152)

(1) يريد سلفه من العلماء.

(2) أي شعبة.

(3) أي أعلم منه بالطب.

(4) يعني الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت