فهرس الكتاب
قال كهمس بن عبد الله: سمعت ميمون بن سياه، وكان أكبر من الحسن، يقول: تذاكروا عندي رجلًا من هؤلاء السلاطين فوقعوا فيه، ولم أذكر منه خيرًا ولا شرًا؛ فانقلبت إلى بيتي فرقدت فرأيت فيما يرى النائم كأن بين يدي جيفة زنجي ميت منتفخ منتن وكأن قائمًا على رأسي يقول لي: كل! قلت: يا عبد الله ولمَ آكل؟! قال: بما اغتيب عندك فلان، قال: قلت: ما ذكرت منه خيرًا ولا شرًا! فقال: ولكنك استمعت ورضيت. (صف3/232)
سمع علي بن حسين رجلًا يغتاب رجلًا فقال: إياك والغيبة فإنها إدام كلاب الناس. (الصمت ص173)
قال الحارث العكلي: كنت آخذًا بيد إبراهيم [النخعي] فذكرت رجلًا فتنقصته فلما دنونا من باب المسجد انتزع يده من يدي وقال: اذهب فتوضأ، قد كان يعدون هذا هجرًا. (4/227)
عن منصور عن إبراهيم قال: الوضوء من الحدث وأذى المسلم. (الصمت ص91)
قال العلاء بن عبد الكريم: قال طلحة اليامي: لولا أني على وضوء لحدثتكم عن كرسي المختار. (5/15)
عن هشام عن ابن سيرين عن عَبِيدةَ السلماني قال: اتقوا المفطرَين الغيبةَ والكذب. (الصمت ص125-126)
عن ليث عن مجاهد قال: المسلم يسلم له صومه يتقي الغيبة والكذب. (الصمت ص126)
عن الربيع بن صبيح أن رجلين كانا قاعدين عند باب من أبواب المسجد الحرام فمر بهما رجل كان مخنثًا فترك ذاك، فقالا: لقد بقي فيه منه شيء؛ فأقيمت الصلاة فدخلا فصليا مع الناس فحاك في أنفسهما مما قالا فأتيا عطاء رضي الله عنه فسألاه فأمرهما أن يعيدا الوضوء والصلاة وكانا صائمين فأمرهما أن يقضيا صيام ذلك اليوم. (الصمت ص126)
قال الحسن بن عمرو: قال لي طلحة بن مصرف: لولا أني على وضوء لأخبرتك بما تقول الرافضة. (5/15)
قال الأحنف بن قيس: ما ذكرت أحدًا بسوء بعد أن يقوم من عندي. (الصمت ص132 و صف3/199)