فهرس الكتاب
قال أبو الجوزاء: ما لعنت شيئًا قط ولا أكلت ملعونًا قط. (الصمت ص294)
عن إبراهيم في الرجل يقول: اللهم العن فلانًا والعن ليلته ويومه، قال: تقول: [اللهم العن] أعصانا لله. (الصمت ص203-204)
عن حصين قال: سمعت مجاهدًا يقول: قل ما ذكر الشيطان قوم إلا حضرهم، فإذا سمع أحدًا يلعنه قال: لقد لعنتَ ملعَّنًا ولا شيء أقطع لظهره من لا إله إلا الله. (الصمت ص205)
عن مجاهد: (وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ) (1) قال: لا يطعن بعضكم على بعض. (الصمت ص301)
آداب الحديث واستماعِه
قال مطرِّف: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه (2) . (البيان والتبيين 1/104)
قال أبو قلابة: لا تحدث الحديث من لا يعرفه، فإنَّ من لا يعرفه يضره ولا ينفعه. (2/286)
قال عطاء الخراساني: لا ينبغي للعالِمِ أن يعدو صوتُه مجلسَه. (5/199)
قال معاذ بن سعد الأعور: كنتُ جالسًا عند عطاء بن أبي رباح فحدث [رجل] (3) بحديث، فعرض رجل من القوم في حديثه، فغضب وقال: ما هذه الأخلاق؟ وما هذه الطبائع؟ إني لأسمع الحديث من الرجلِ وأنا أعلمُ به فأُريه أنه لا أُحسِنُ منه شيئًا. (3/311 وروضة العقلاء ص72)
قال العوام بن حوشب: ما رأيت إبراهم التيمي رافعًا رأسه (4) في الصلاة ولا في غيرها ولا سمعته يخوض في شيء من أمر الدنيا قط. (صف ؟؟)
قال الأوزاعي: كان الحسن رحمه الله إذا قص القاص لم يتكلم فقيل له في ذلك فقال: إجلالًا لله. (الصمت ص307)
صفات المَجالس
قال الحسن: يأتي على الناس زمان يكون حديثُهم في مساجدهم أمرَ دنياهم؛ ليس لله فيه حاجة؛ فلا تجالسوهم. (المصنف 7/198 وورع أحمد ص59)
(1) الحجرات (11) .
(2) قال الجااحظ: يعني لا تقبل بحديثك على من لا يُقبل عليه بوجهه.
(3) وردت في الروضة دون الحلية.
(4) وفي رواية أخرى عنه: (بصره) بدل (رأسه) .