الصفحة 459 من 603

قال محمد بن المنكدر: قالت لي أمي: لا تمازح الصبيان فتهون عليهم (1) . (الصمت ص209 والشعب 4/317)

عن إبراهيم عن شريح أنه قضى على رجل باعترافه فقال: يا أبا أمية قضيتَ عليَّ بغير بينة! فقال: أخبرني ابن اخت خالك. (صف3/39)

عن سفيان عن يونس قال: كان محمد بن سيرين صاحب ضحك ومزاح. (المداراة ص67)

عن أم عباد امرأة هشام بن حسان قالت: كنا نكون مع محمد بن سيرين في الدار فكنا نسمع بكاءه من الليل وربما مزح من النهار. (المداراة ص67)

قال الأعمش: اشتكت شاة عندي، فكان خيثمة يعودها بالغداة والعشيّ، ويسألني: أستوفيت علفها؟ وكيف صبر الصبيان مذْ فقدوا اللبن؟! وكان لي لِبْدٌ (2) وشاذَكُونة (3) أجلس عليها؛ فإذا خرج قال: خذ ما تحت اللبد، حتى وصل إلي في علة الشاة أكثر من ثلاثمئة دينار من يده؛ حتى تمنيت أن الشاة لم تبرأ. (المستجاد من فعلات الأجواد للدارقطني 72 والجواهر المجموعة ص95)

قال الحسن: ضحك المؤمن غفلة من قلبه. (الطبقات 7/170 والحلية 2/152 والسير 4/585)

قال الحسن: كثرة الضحك مما يميت القلب. (الطبقات 7/170)

قال يونس: ما رأيت أحدًا أطول حزنًا من الحسن، فكان يقول: نضحك ولعل الله قد اطلع على أعمالنا فقال: لا أقبل منكم شيئًا. (3/19)

قال الأوزاعي: سمعت بلال بن سعد يقول: رب مسرور مغبون، يأكل ويشرب ويضحك وقد حق له في كتاب الله عز وجل أنه من وقود النار. (صف4/218)

(1) زاد أبو نعيم في (الحلية) (3/153) : (ويستخفون بحقك) ؛ ورواه ابن حبان في (روضة العقلاء) (ص80) عن محمد بن المنكدر قال: (قالت لي أمي وأنا غلام: لا تمازح الغلمان فتهون عليهم أو يجترئوا عليك) .

(2) ضرب من البسط.

(3) ثياب غلاظ مضرَّبة، تعمل باليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت