فهرس الكتاب
قال ضمرة بن حبيب الزُّبيدي: موطنان لا ينبغي لأحد أن يضحك فيهما: معاينة القرد واطلاعك إلى القبر (1) . (6/104)
قال زين العابدين: من ضحك ضحكة مَجَّ مجة من العلم. (3/134)
كان محمد بن علي بن الحسين إذا ضحك قال: اللهم لا تمقتني. (3/185)
رأى مالك بن دينار إنسانًا يضحك فقال: ما أحب أن قلبي فرغ لمثل هذا وأن لي ما حوت البصرة من الأموال والعقد. (صف3/279)
قال الحسن: قال غزوان بن زيد الرقاشي: لله علي أن لا يراني الله ضاحكًا حتى أعلم أي الدارين داري؛ قال الحسن: فعزم غزوان أن يفعل، فوالله ما رئي ضاحكًا حتى لحق بالله عز وجل. (صف3/251)
قال الحارث الغنوي: آلى (2) ربعي بن حراش أن لا يضحك حتي يعلم في الجنة هو أو في النار. (صف3/36)
ضحك طلحةُ بن مصرف يومًا فوثبَ على نفسِهِ فقالَ: فيمَ الضحكُ؟! إنما يضحكُ مَنْ قطعَ الأهوالَ وجازَ السراط (3) ؛ ثم قالَ: آليتُ (4) أن لا أفترَ ضاحكًا حتى أعلمَ بما تقعُ الواقعةُ! فما رؤيَ ضاحكًا حتى صارَ إلى الله عزَّ وجلّ. (4/15)
(1) أخرج ابن عساكر في (تاريخ دمشق) (21/445) عن الشعبي عن سلمان قال: (أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث: فأما الذي أبكاني: فراق محمد وحزبه، وهول المطلع عند غمرات الموت، وموقفي بين يدي الله عز وجل، يوم تكون السريرة علانية، فلا أدري إلى النار أصير أم إلى الجنة؛ والذي أضحكني: مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه، وضاحك ملء فيه فلا يدري أرضي الله عنه أم أسخطه) .
وأخرج (47/194) عن قتادة قال: بلغنا أن أبا الدرداء نظر إلى رجل يضحك في جنازة فقال: أما كان في ما رأيت من هول الموت ما يشغلك عن الضحك؟!
(2) أي أقسم.
(3) كذا في الأصل.
(4) أي أقسمت.