فهرس الكتاب
قال الأحنف: كثرة الضحك تذهب الهيبة وكثرة المَزْح تذهب المروءة ومن لزم شيئًا عرف به (1) . (الكامل 1/47)
كان الأحنف بن قيس يقول: من كثر كلامه وضحكه ومزاحه قلت هيبته؛ ومن أكثر من شيء عرف به. (الصمت ص209)
عن هشيم عن منصور قال: كان محمد بن سيرين يضحك حتى تدمع عيناه. (المداراة ص66)
عن مهدي بن ميمون قال: كان محمد بن سيرين ينشد الشعر ويضحك حتى يميل فإذا جاء الحديث من السنة كلح. (المداراة ص67)
تعظيم قدْر الصدقة
قال الحسن: من أيقن بالخَلَفِ جادَ بالعطية. (روضة العقلاء ص242 والبيان والتبيين 3/143)
سمع ابن سيرين رجلًا يقول لرجل: فعلتُ إليك وفعلت؛ فقال ابن سيرين: اسكت فلا خير في المعروف إذا أحصي. (أدب الدنيا والدين ص327)
قال الحسن: أيها المتصدق على المسكينِ ترحمُه، ارحم من ظلمتَ. (الإشراف على منازل الأشراف ص145 والزهد ص282 وجامع العلوم والحكم ص102)
ذكر الحسن أن رجلًا قال لعثمان بن أبي العاص: يا أهل الاموال تنفقون وتتصدقون وتحجون وإنكم لتغلبونا (2) بها؛ فقال: والله لدرهم يأخذه أحدكم من جهد فيضعه في حق خير من عشرة آلاف يأخذها أحدنا فيضًا من فيض. (الزهد ص204)
قال الحسن: لا أعلمن ما ضن (3) أحدكم بماله حتى إذا كان عند موته ذعذعه (4) ها هنا وها هنا. (تصحيح التصحيف ص182 وغريب الحديث لأبي عبيد 4/98)
قال ميمون بن مهران: لأَن أتصدقَ بدرهمٍ في حياتي أحب إلي من أن يُتَصدقَ عني بعد موتي بمئة درهم. (4/87)
قال وهب بن منبه: تصدَّقْ صدقةَ من يرى أنَّ ما قدَّمَ بين يديهِ مالُهُ وأنَّ ما خلَّفَ مالُ غيرِهِ. (4/58)
(1) رأى سفيان الثوري الغاضريَّ وهو يُضحك الناس، فقال: يا شيخ أوَما علمتَ أن لله يومًا يخسر فيه المبطلون؟! فوجم الغاضري، وما زال ذاك يُعرف فيه حتى لقي الله عز وجل. (زهر الآداب 1/203)
(2) في الأصل (لتغبطونا) ، والسياق - فيما أرى - يقتضي ما أثبتُّه.
(3) أي بخل.
(4) أي فرقه.