فهرس الكتاب
قال وهب بن منبه: اتخذوا اليدَ عندَ المساكينِ فإنَّ لهم يومَ القيامةِ دولةً. (4/71)
قال ميمون بن مهران: لو أن كلَّ إنسانٍ منا تعاهد كسبَه ولم يكسبْ إلا طيبًا ثم أخرجَ ما عليه، ما احتاجَ إلى الاغنياء ولا احتاج الفقراء. (4/87)
قال الأعمش: ورث خيثمة بن عبد الرحمن مئتي ألف درهم فأنفقها على القراء والفقهاء. (صف3/92)
قال سفيانُ الثوريُّ: إنَّ محمد بنَ سوقةَ لممَّن يُدفعُ بهِ عنْ أهلِ البلادِ، كان له عشرون ومئة ألف فتصدق بها (1) . (5/5)
قال عمرو بن قيس: من احتكر طعامًا عشرين ليلة ثم تصدق به لم يكن كفارة له. (5/103)
قال علقمة بن قيس: لأن يقترض رجل مني ثلاثًا أحب إلي من أن أعطيه مرة؛ ولأن أُخْدِمَ جاريةً (2) أحب إلي من أن أعتقها. (البر والصلة ص100)
كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب يثلم حائطه ثم يأذن للناس فيه فيدخلون ويأكلون ويحملون، وكان ينزل حوله ناس من أهل البدو فيدخلون ويأكلون ويحملون، وكان إذا دخله ردد هذه الآية: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ) (3) حتى يخرج من الحائط. (2/180)
كان لأبي وائل شقيق بن سلمة خصٌّ من قصب، فكان يكون فيه هو وفرسه، فإذا غزا نقضَه وتصدقَ به، فإذا رجعَ أنشأَ بناه. (4/103)
قال عاصم: كان عطاء أبي وائل ألفين فإذا خرج أمسك ما يكفي أهله سنة وتصدق بما سوى ذلك (4) . (صف3/29)
(1) وهذه رواية أخرى مثل هذه:
ورث محمد بن سوقة عن أبيه مئة ألف درهم فقيل له: لا يجتمع مئة ألف من حلال، فتصدق به كله حتى كان يأخذ الزكاة من ابن أبي ليلى. (5/5)
(2) أي يضعها في خدمة بعض الناس كبعض العجائز وبعض المقعدات من النساء اللاتي تشتد حاجتهن إلى خدمة غيرهن لهن.
(3) الكهف (39) .
(4) قال سعيد بن صالح: كان أبو وائل يؤم جنائزنا وهو ابن مئة وخمسين سنة. (صف3/30)