فهرس الكتاب
قال ابن سيرين: المسلمُ: المسلمُ عندَ الدرهمِ والدينار (1) . (2/267)
قال الحسن: عيرت اليهود عيسى عليه السلام بالفقر! فقالَ: من الغنى أُتيتم. (العقد الفريد 10/150)
نظر مالك إلى شاب ملازم للمسجد فجلس اليه فقال له: هل لك أن أكلمَ لك بعضَ العشارين يُجْرُونَ عليك شيئًا وتكون معهم؟ (2) قال: افعل ما شئت يا أبا يحيى!! فأخذ كفًا من تراب فجعله على رأسه. (2/382)
قال فطر بن حماد بن واقد: حدثنا أبي قال: حدثنا مالك بن دينار قال: كان فتى يتقرأ (3) وكان يأتيني فابتلي فولي الجسر، فبينما هو يصلي إذ مرت سفينة فيها بط، فنادى بعض أعوانه: افرادكن، أي قرّب، ليأخذ العاملُ بطةً، فأشار بيده: سبحان الله سبحان الله!! أي بطتين؛ قال (4) : فكان أبي إذا حدث بهذا الحديث بكى وأضحك الجلساء. (2/382-383)
قال مالك بن دينار: يقولُ بعضُ أهلِ العلمِ: نظرتُ في أصلِ كلِّ إثمٍ فلم أجدْه إلا حبّ المالِ، فمن ألقى عنه حبَّ المالِ فقد استراح. (2/360 و381)
قال يونس بن عبيد: ما سارق يسرق الناس بأسوأ عندي من رجل أتى مسلمًا فاشترى منه متاعًا إلى أجل مسمى، فحل الأجل فانطلق في الأرض فضرب يمينًا وشمالًا يطلب فيه من فضل الله، والله لا يصيب منه درهمًا إلا كان حرامًا. (3/17)
قال يونس: إنما هما درهمانِ: درهمٌ أمسكتَ عنهُ حتى طابَ لكَ فأخذْتَهُ، ودرهمٌ وجَبَ للهِ تعالى عليكَ فيهِ حقٌّ فأدَّيتَه. (3/17)
(1) أي عند التعامل بالأموال وعند الابتلاء بها يتبين حال المسلم في دينه.
(2) مالك يريد بهذا اختبار دينه وفهمه.
(3) أي يتعبد ويطلب بعض العلم؛ جاء في (لسان العرب) (1/130) : (وتَقَرَّأ: تَفَقَّه، وتقرَّأَ: تنَسَّكَ. ويقال: قَرَأْتُ أي صِرْتُ قارِئًا ناسِكًا. وتَقَرَّأْتُ تَقَرُّؤًا، في هذا المعنى. وقال بعضهم: قَرَأْتُ: تَفَقَّهْتُ) .
(4) أي فطر.