فهرس الكتاب
قال عون بن عبد الله: يدخل فقراءُ المهاجرينَ الجنةَ قبلَ أغنيائِهم بسبعينَ خريفًا (1) ؛ مثَلُه كمثَلِ سفينتينِ في هذا البحرِ مرت واحدةٌ وليسَ فيها شيءٌ فقالَ صاحبُ البحرِ: خلُّوا سبيلَها، ومرت الأخرى موقرةً فحُبستْ لينظر ما فيها. (4/254)
قال وهب بن منبه: دخول الجملِ في سَمِّ الخياط أيسرُ من دخول الأغنياءِ الجنة. (4/57)
قال مالك بن دينار: قدمت من سفر لي فلما صرت بالجسر قام العشار فقال: لا يخرجن من السفينة ولا يقوم أحد من مكانه فأخذت ثوبي فوضعته على عنقي ثم وثبت فإذا أنا على الأرض فقال لي: ما أخرجك؟ قلت: ليس معي شيء، قال: اذهب، فقلت في نفسي: هكذا أمر الآخرة. (صف3/276)
قال سعيد بن جبير: من إضاعةِ المالِ أنْ يرزقكَ اللهُ حلالًا فتنفقَهُ في معصيةِ اللهِ. (4/281)
قال خالد بن معدان: العينُ مالٌ والنفسُ مالٌ؛ وخيرُ مالِ المرءِ ما انتُفعَ بِه وابتذلَه؛ وشرُّ أموالِك (2) ما لا تراه ولا يراكَ وحسابُه عليكَ ونفعُه لغيرك. (5/211)
قال ابن سيرين: كان أبو الشعثاء مسلمًا عند الدينار والدرهم. (صف3/237)
قال محمد بن المنكدر: نعم العون على تقوى الله الغنى. (روضة العقلاء ص225 و صف2 / 143)
قال أبو اسحاق السبيعي: كانوا يرون السعة عونًا على الدين. (مختصر منهاج القاصدين ص253)
قال مجاهد: من لم يستح من الحلال خفت مؤونته وأراح نفسه وقل كبره. (الورع لأحمد ص49 والحلية 3/284)
قال سويد بن غفلة: إن الملائكة تمشي أمام الجنازة وتقول: ما قدم؟ ويقول الناس: ما ترك؟ (صف3/22)
قال الحسن في قوله عز وجل: (وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى) (3) قال: بخل بما لم يبق واستغنى بغير غنى. (الزهد ص286)
(1) كذا قال؛ والمعروف من حديث النبي صلى الله عليه وسلم قوله يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائها بخمسمئة عام.
(2) في الأصل (أموالكم) .
(3) الليل (8) .