فهرس الكتاب
قال علي بن زيد: رآني سعيد بن المسيب، وعلَيَّ جبةُ خزّ، فقال: إنك لجيد الجبة، قلت: وما تغني عني وقد أفسدها عليَّ سالم؟! فقال سعيد: أصلح قلبك والبس ما شئت (1) . (2/173)
عن عاصم عن بكر بن عبد الله المزني قال: البسوا ثياب الملوك وأميتوا قلوبكم بالخشية. (التواضع والخمول ص176 وذكر أخبار أصبهان 2/94)
دعي الحسن وفرقد السبخي إلى وليمة فقرب إليهما ألوان الطعام فاعتزل فرقد ولم يأكل فقال الحسن: ما لك ما لك يا فريقد؟! أترى أن لك فضلًا على إخوانك بكُسَيِّكَ (2) هذا؟! لقد بلغني أن عامة أهل النار أصحاب الاكسية. (2/156)
كان مالك بن دينار يكثر أن يقول: لو كان طيلسان بكر، فقال الحسن: إنك قد أكثرت في طيلسان بكر! فلأنا عليك في عبايتك أخوف مني على بكر في طيلسانه. (الزهد ص264)
(1) عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: أصلحْ قلبك والبس ما شئت. (التواضع والخمول ص192)
وهذان أثران آخران في هذا المعنى أو ما يقاربه:
عن معن بن عيسى قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: قال عيسى عليه السلام: يا بني إسرائيل ما لكم تأتوني وعليكم ثياب الرهبان وقلوبكم قلوب الذئاب الضواري البسوا ثياب الملوك وألينوا قلوبكم بالخشية. (التواضع والخمول ص173)
وعن حماد بن زيد عن هشام قال: قيل لهند بنت المهلب: ألا تدعين لبس الحرير؟! قالت: لا أدعه حتى يكون أشر عملي. (التواضع والخمول ص177)
(2) مصغر كساء.