فهرس الكتاب
. (التواضع والخمول ص170)
دعا بعض الأمراء شميطًا بن عجلان إلى طعام فاعتلَّ عليه ولم يأته فقيل له في ذلك فقال: فقْدُ أكلةٍ أيسر علي من بذل ديني لهم، ما ينبغي أن تكون بطن المؤمن أعز عليه من دينه. (3/127)
قال الحسن: قيل لسمرة: إن ابنك قد بشم الليلة! فقال: لو مات ما صليت عليه. (الورع لأحمد ص124 والجعديات للبغوي 3186)
قال الحسن: يا ابن آدم كل في ثلث بطنك واشرب في ثلثه ودع ثلث بطنك تتنفس وتتفكر. (جامع العلوم والحكم ص426)
اجتمع الحسن وفرقد السبخي في وليمة على مائدة ومعهم رجل أكول فأمسك القوم أيديهم وجعل الرجل يأكل، فقال له فرقد: يا فلان سرطًا سرطًا ولا عمل؟! فغضب الحسن فأقبل عليه فقال: ما لك فعل الله بك وفعل؟! ألا تدع الرجل يأكل! قد بلغني أنك تقول: وددت أن الرماد كان لنا قوتًا، جعله الله لك قوتًا. (الزهد ص264-265)
قال الحسن لفرقد يومًا: يا فريقد تحب الخبيص؟ قال: لا والله لا ما احبه ولا احب من يحبه فقال الحسن: أمجنون هو؟ أمجنون هو؟. (الزهد ص327-328)
قال الحسن بن عبد الرحمن: قال الحسن أو غيره: كانت بلية أبيكم آدم عليه السلام أكلة، وهي بليتكم إلى يوم القيامة؛ قال: وكان يقال: من ملك بطنه ملك الأعمال الصالحة كلها؛ وكان يقال: لا تسكن الحكمة معدة ملأى. (جامع العلوم والحكم ص426-427)
قال عقبة الراسـ [ـبـ] ـي: دخلت على الحسن فوافيته يتغدى خبزًا ولحمًا فقال: هلم إلى طعام الأحرار، فقلت: أكلت، لا أستطيع أن آكل؛ فقال: سبحان الله ويأكل المسلم حتى لا يستطيع أن يأكل؟! (الزهد ص268)
قال الحسن: قال لقمان لابنه: يا بني لا تأكل شبعًا فوق شبع، فإنك أن تنبذه إلى الكلب خير لك؛ ويا بني لا تكونن أعجز من هذا الديك الذي يصوت بالأسحار وأنت نائم على فراشك. (جامع معمر 10/414)