الصفحة 477 من 603

قال القاسم بن مخَيْمِرَة الهمداني: ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد (1) ولا أغلقت بابي ولي خلفه هم (2) . (6/80)

قال القاسم بن مخيمرة: قال لقمان لابنه وهو يعظه: يا بني إياك والشبع، فإنه مخونة بالليل ومذلة بالنهار (3) . (6/82)

قال بكير بن عتيق: سقيتُ سعيدَ بنَ جبيرٍ شربةً من عسلٍ في قدحٍ فشربها ثم قال: واللهِ لأُسْأَلَنَّ عن هذا، فقلتُ له: لِمه؟! فقال: شربتُه وأنا أستلذُّه. (4/281)

عن يونس عن الحسن عن عُتَيّ عن أبي بن كعب قال: إن مطعم بن آدم ضُرب للدنيا مثلًا وإن قزَّحه وملَّحه فقد علم إلى ما يصير!. (التواضع والخمول ص203-204)

كان عروة إذا أتي بطعامه لم يزل مخمَّرًا حتى يقول هؤلاء الكلمات: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا؛ الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمك ونحن بكل شر فأصبحنا وأمسينا منها بكل خير؛ أسألك تمامها وشكرها؛ لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك؛ إله الصالحين ورب العالمين؛ الحمد لله لا إله إلا أنت ما شاء الله لا قوة إلا بالله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار. (الشكر ص58)

السوق والاكتساب والبيع والشراء

قال مالك بن دينار: السوق مَكْثَرَةٌ للمال مَذْهَبَةٌ للدين. (2/385)

كان عمرو بن قيس إذا نظرَ إلى أهلِ السوقِ بكى وقالَ: ما أغفلَ هؤلاءِ عمّا أُعِدَّ لَهُم!! (5/102)

كان الحسن في السوق فرأى لغط أهل الأسواق فقال: أما يقيل هؤلاء؟! ما أظن ليل هؤلاء إلا ليل سوء. (الزهد ص270)

قال الحسن: لا تدنقوا فيدنق (4) عليكم. (مختار الصحاح ص89)

(1) قال أبو جابر: رأيت القاسم يجيب إذا دعى إلى الولائم ولا يأكل إلا من لون واحد. (6/80)

(2) عن الأوزاعي يحدث عن القاسم بن مخيمرة قال: إني لأغلق بابي فما يجاوزه همي. (6/80)

(3) أو قال: ومذمة بالنهار.

(4) الدانق بفتح النون وكسرها سدس الدرهم؛ والمدنق المستقصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت