فهرس الكتاب
مرّ الحسن بقوم يقولون: نقصان دانق وزيادة دانق! فقال: ما هذا؟! ألا لا دينَ إلا بمروءة. (الزهد للحسن البصري 91 والمروءة لابن المرزبان 19 والجواهر المجموعة للسخاوي ص84) .
روى الخرائطي عن الحسن أنه كان إذا اشترى شيئًا وكان في ثمنه كسْرٌ جبره لصاحبه. (البداية والنهاية 9/268)
قال عبد الأعلى السمسار: قال الحسن: يا عبد الأعلى أما يبيع أحدكم الثوب لأخيه فينقص درهمين أو ثلاثة؟ قلت: لا والله ولا دانق واحد؛ فقال الحسن: إنْ هذه الأخلاق فما بقى من المروءة إذًا (1) ؟! قال: وكان الحسن يقول: لا دين إلا بمروءة؛ وباع بغلة له فقال له المشتري: أما تحط لي شيئًا يا أبا سعيد؟ قال: لك خمسون درهمًا، أزيدك؟ قال: لا، رضيت؛ قال: بارك الله لك. (البداية والنهاية 9/268)
ذكر مبارك أن الحسن قلع ضرسه فأعطاه درهمًا، قالوا له: إنه بنصف درهم؛ فقال: أعطوه درهمًا فإن المسلم لا يقاسم المسلم درهمًا. (الزهد ص264)
قال الزبير الحنظلي: قلت للحسن: صليت يا أبا سعيد؟ قال: لا، قلت: إن أهل السوق قد صلوا؛ قال: إن أهل السوق لا خير فيهم؛ بلغني أن أحدهم يمنع أخاه الدرهم. (الزهد ص288 وانظر الشعب 7/442)
قال ابراهيم النخعي: كانوا يكرهون أخلاق التجار ونظرهم في مَداقِّ الأمور، وكانوا يحبون أن يقال: فيه غفلة السادة. (المنتقى من مكارم الأخلاق للسلفي 309 والجواهر المجموعة ص62)
قال الفضيل بن غزوان: قيل لطلحة بن مصرف: لو ابتعت طعامًا فربحت فيه؟ قال: إني أكره أن يعلم الله من قلبي غلاء على المسلمين. (5/15)
(1) قال عبد الأعلى وكان سمسارًا: قال لي الحسن: أيولي أحدكم أخاه الثوب فيه رخص درهمين أو ثلاثة قال قلت: لا والله ولا دانق، قال: فقال الحسن: أفٍّ أفٍّ فماذا بقي من المروءة إذًا؟. (الشعب 7/441) .
وقال سفيان: ذكروا عند الحسن زيادة دانق أو نقصان دانق فقال الحسن: لا دين إلا بالمروءة. (الشعب 7/441)