فهرس الكتاب
قال الحسن: كفى غشًا للمسلمين أن يتمنى غلاء سعرهم. (الشعب 7/526)
قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: يا أيوب احفظ عني ثلاث خصال: إياك وأبواب السلطان وإياك ومجالسة أصحاب الأهواء، والزم سوقك فإن الغنى من العافية. (الجامع 1/164 وانظر صف3/238)
عن أبي بكر بن عياش قال: رأيت مجمعًا التيمي كأني أنظر إليه في سوق الغنم قالوا له: كيف شاتك هذه؟ قال: ما أرضاها؛ قال أبو بكر: ومن كان أورع من مجمع؟! (5/89)
قال مسعر: جاء مجمع بشاة إلى السوق يبيعها فقال: يخيل إلي أن في لبنها ملوحة. (صف 3/108)
قال سكن الحرشي: جاءني يونس بن عبيد بشاة فقال: بعها وابرأ من أنها تقلب العلف وتنزع الوتد؛ ولا تبرأ بعد ما تبيع؛ بل قل لمن تبيع. (صف3/307)
قال زياد بن الربيع عن أبيه: رأيت محمد بن واسع يمر ويعرض حمارًا له على البيع فقال له رجل: أترضاه لي؟ قال: لو رضيته لم أبعه. (2/349)
خرج ابنُ محيريزٍ إلى بزازٍ يشتري منه ثوبًا والبزازُ لا يعرفه، وعنده رجلٌ يعرفُه، فقالَ: بكم هذا الثوب؟ قال الرجلُ: بكذا وكذا، فقال الرجلُ الذي يعرفُه: أحسنْ إلى ابنِ محيريزٍ؛ فقال ابنُ محيريز: إنما جئتُ أشتري بمالي ولم أجئ أشتري بديني! فقام ولم يشتر. (5/138)
قال المروزي: سألت أبا عبد الله [أحمد بن حنبل] عن الرجل يكسب بالأجر فيجلس في المسجد؟ قال: أما الخياط وأشباهه فما يعجبني، إنما بني المسجد ليذكر اسم الله فيه؛ وكره البيع والشراء فيه. قال: رأى عطاء بن يسار رجلًا يبيع في المسجد فدعاه فقال: هذه سوق الآخرة فإن أردت البيع فاخرج إلى سوق الدنيا. (الورع لأحمد ص59)
قال مالك بن دينار: دخل عيسى بن مريم مسجد بيت المقدس وهم يتبايعون فيه فجعل ثوبه مخراقًا (1) وسعى عليهم ضربًا وقالَ: يا بني الحيات والأفاعي اتخذتم مساجد الله أسواقًا. (2/382)
(1) جاء في (مختار الصحاح) (ص73) : (والمِخْرَاقُ: المنديل يُلفُّ ليُضربَ به، عربيٌّ صحيحٌ) .