الصفحة 483 من 603

عن هشام بن حسان عن خالد الربعي قال: نبئت أن عيسى عليه السلام قال لأصحابه: أرأيتم لو مررتم على رجل نائم وقد كشفت الريح ثوبه قالوا: كنا نرده عليه، قال: بل تكشفون ما بقي، قالوا: سبحان الله نرده عليه! قال: بل تكشفون ما بقي، مثلٌ أضربه للقوم يسمعون عن الرجل بالسيئة فيزيدون عليها ويذكرون أكثر منها. (الصمت ص285)

قال الحسن: إن الله تعالى رفع درجة اللسان فليس في الأعضاء شيء ينطق بذكره غيره. (رسائل الجاحظ 1/379)

قال الحسن: اللسان أمير البدن فإذا جنى على الأعضاء بشيء جنت وإن عف عفت. (الصمت ص69 وجامع العلوم والحكم ص275)

قال سعيد بن المسيب: إنه ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه؛ من كان فضله أكثر من نقصه وُهب نقصه لفضله. (صف2/81)

قال شُبيل بن عوف: كان يقال: من سمع بفاحشة فأفشاها فهو كالذي أبداها. (الصمت ص157)

حقوق الجار

قال الحسن: كان الرجل في الجاهلية يقول: والله لا يؤذَى كلب جاري. (مكارم الأخلاق ص104)

جاءت امرأة إلى الحسن تشكو الحاجة وقالت: إني جارتك! قال: كم بيني وبينك؟ قالت: سبع دور أو [قالت] : عشر؛ فنظر تحت الفراش فإذا سبعة دراهم أو ستة فأعطاها إياها وقال: كدنا نهلك. (البر والصلة ص128-129 ومكارم الأخلاق ص104)

كان الحسن يكره أن يبني الرجل بيتًا يشرف على جاره يستره من الريح. (البر والصلة ص125)

قال الحسن: يقول أحدهم: أحج، أحج!! قد حججتَ! صلْ رحمًا، نفس عن مغموم، أحسن إلى جار. (الزهد ص261)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت