فهرس الكتاب
. (جامع العلوم والحكم ص341 وقضاء الحوائج ص89)
قال الحسن: لأن أقضي لمسلم حاجة أحب إلي من أن أصلي ألف ركعة. (قضاء الحوائج ص48)
قال نوح بن حبيب حدثنا وكيع عن سفيان عن زبيد [اليامي] ، قالوا له: من ذكرت يا أبا سفيان (1) ؟ قال: ذكرت زبيدًا، أتدرون من كان زبيد؟كان رجلا من أَيَام (2) وكانت له شاة داجن في البيت لها بعر كثير فقال: ما أحب أن لي بكل بعرة منها درهمًا، وكان زبيد إذا كانت ليلة مطيرة أضاءَ بشعلةٍ من نارٍ فطافَ على عجائزِ الحيِّ فقال: أوكَفَ عليكم البيت؟ أتريدون نارًا؟ فإذا أصبحَ طافَ على عجائزِ الحيِّ ويقولُ: ألكمْ في السوقِ حاجة؟ أتريدون شيئًا؟. (5/31)
كان سعيد بن جبير يطوف على عجائز الحي: أَلَكُنَّ حاجةٌ أشتريها؟ لَكُنَّ ؟ كأنه راهب. (مكارم الأخلاق للخرائطي 109 والجواهر المجموعة ص184)
قال الأحنف: ما شاتمت رجلًا مذ كنت رجلًا؛ ولا زَحَمَتْ ركبتاي ركبتيه؛ وإذا لم أصل مُجْتديَّ (3) حتى يَنْتِحَ (4) جبينُه عرقًا كما ينتح الحميتُ (5) فوالله ما وصلته. (الكامل 1/246)
قال الأعمش: كنتُ مع مجمعٍ التيميِّ فاشترى تمرًا بدرهَم فجاءَ سائلٌ يسألُ التمارَ فقالَ مجمّعٌ: اعطِهِ بنصفٍ واعطني بنصف. (5/90)
قال وهب بن منبه: اعمل خيرًا ودعه على الله عز وجل. (مكارم الأخلاق للخرائطي 97)
قال محمد بن واسع: ما رددت أحدًا عن حاجة أقدر على قضائها ولو كان فيها ذهاب مالي. (اصطناع المعروف 125 وقضاء الحوائج 67 والجواهر المجموعة 390)
قال شريح: من سأل حاجة فقد عرَض نفسه على الرق، فإن قضاها المسؤول استعبده بها؛ وإن رده عنها رجع حرًا وهما ذليلان: هذا بِذلِّ البخل، وهذا بذل الرد. (عيون الأخبار 3/139)
(1) أي أن تلامذة وكيع سألوه عن هذا الراوي زبيد.
(2) فهو يقال له: زبيد الأيامي أو اليامي.
(3) يريد الذي يأتيه يطلب فضله.
(4) أي يرشح.
(5) أي الزِّقّ.