فهرس الكتاب
قال معاوية بن قرة: كنا عند الحسن فتذاكرنا أي العمل أفضل؟ فكلهم اتفقوا علي قيام الليل، فقلت أنا: ترك المحارم، قال: فانتبه لها الحسن فقال: تم الأمر تم الأمر. (2/299)
كان الحسن يقول: مطعمان طيبان: رجل يعمل بيده، وآخر يحمل على ظهره. (الزهد ص273)
قال الحسن: ما عبد العابدون بشيء أفضل من ترك ما نهاهم الله عنه. (الورع ص42 وجامع العلوم والحكم ص96)
قال الحسن: لو علمت موضع درهم من حلال لركبت إليه حتى آخذه واشتريت به دقيقًا فعجنته ثم خبزته ثم دققته فأنعمتُ دقَّه فإذا دخلت على مريض سقيته حتى يشفى. (الزهد الكبير ص338)
قال عبيد الله بن سلام الباهلي: سمعت يونس بن عبيد يقول: لو أصبت درهمًا حلالًا من تجارة لاشتريت به برًا ثم صيرتُه سويقًا ثم سقيته المرضى. (صف 3/306)
كان الحسن وابن سيرين يكرهان أن يشتريا من العمال شيئًا. (الورع لأحمد ص22)
قال ابن عون: كان محمد [بن سيرين] يكره أن يشتري بهذه الدنانير المحدثة والدراهم التي عليها اسم الله. (الورع لأحمد ص70)
قال محمد بن سيرين: كان مما يقال للرجل إذا أراد ان يسافر في التجارة: اتق الله واطلب ما قدر لك من الحلال، فإنك إن طلبته من غير ذلك لم تصب أكثر مما قدر لك. (الورع لأحمد ص70)
قال يونس بن عبيد: ما أهم رجلًا كسبُه حتى أهمه أين يضع درهمه. (الورع لأحمد ص70)
قال الحسن: إن هذه المكاسب قد فسدت فخذوا منها القوت أي شبه المضطر. (الورع ص118)
قال الحسن: ما في الأرض شيء أحبه للناس من قيام الليل، فقال أبو إياس: فأين الورع؟! قال: به به ذلك ملاك الأمر. (الورع ص50)
سأل الحسن غلامًا فقال له: ما ملاك الدين؟ قال: الورع؛ قال: فما آفته؟ قال: الطمع، فعجب الحسن منه؛ وقال الحسن: مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة. (المدارج 2/22)
كان منصور بن المعتمر في الديوان فقال له إنسان: ناولني الطين أختم به، قال: أرني كتابك حتى أنظر أي شيء فيه. (5/42)