الصفحة 496 من 603

قال بشر بن الحارث: خرج يومًا كهمس ومعه دينار فسقط منه وطلبه فوجده فتركه وقال: لعل هذا الدينار غير ذاك الدينار، وأكل ذات يوم سمكًا فأخذ من حائط جاره طينًا فغسل به يده فقال: أنا اليوم منذ أربعين سنه أبكي على ذاك الطين لمَ أخذته بغير علمه؟! (صف 3/314)

القناعة والتعفف والرضا بالرزق

قال أبو حازم: ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه كملَ عقله: من عرف نفسه وحفظ لسانه وقنع بما رزقه الله عز وجل. (مختصر منهاج القاصدين ص256-257)

قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدًا أشدَّ تنزهًا مما في أيدي الناس من طاووس. (صف2/287)

قال عبدُ اللهِ بن عبيد بنِ عميرٍ: لا ينبغي لمنْ أَخذَ بالتقوى ورُزقَ بالورع أَنْ يَذِلَّ لصاحبِ الدنيا. (3/356)

قال ابراهيم النخعي: إن الأغنياء لا يعطونك بقدر ما يغنونك، إنما يعطونك بقدر ما يفضحونك. (العزلة للخطابي ص63)

قال الحسن: وأيمُ الله ما من عبد قسم له رزق يوم بيوم فلم يعلم أنه قد خير له إلا عاجز أو غبي الرأي (1) . (2/157)

قال الحسن: من رضي من الله بالرزق اليسير رضى الله منه بالعمل القليل. (الرضا عن الله بقضائه ص67)

قال الربيع بن صبيح: كان الحسن يقول: ارض عن الله يرض الله عنك، وأعط الله الحق من نفسك، أما سمعت ما قال تبارك وتعالى: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) (2) . (الرضا عن الله بقضائه ص109)

قال الحسن: لا تزال كريمًا على الناس، أو لا يزال الناس يكرمونك، ما لم تعاطَ ما في أيديهم، فإذا فعلت ذلك استخفوا بك وكرهوا حديثك وأبغضوك. (3/20)

(1) قال الحسن: قال أبو الصهباء [يعني صلة بن أشيم] : طلبت المال من وجهه فأعياني إلا رزق يوم بيوم، فعرفت أنه قد خِيْرَ لي؛ قال الحسن: وأيم الله ما رزق رجلٌ يومًا بيوم فلم يعلم أنه خير له إلا غبي الرأي أو عاجز. (2/241)

(2) البينة (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت