فهرس الكتاب
عن أيوب قال: قال لي أبو قلابة: يا أيوب الزم سوقك، فإنك لا تزال كريمًا على إخوانك ما لم تحتج إليهم (1) . (روضة العقلاء ص226)
قال الحسن: قال أبو الصهباء صلة بن أشيم: طلبت الدنيا [من] مظان حلالها فجعلت لا أصيب منها إلا قوتًا، أما أنا فلا أعيل فيه، وأما هو فلا يجاوزني؛ لما رأيت ذلك قلت: أيْ نفسي جُعل رزقك كفافًا فارتعي بغير تعب ولا نكد. (محاسبة النفس 133)
قال أبو حازم: وجدت الدنيا شيئين: فشيئًا هو لي وشيئًا لغيري، فأما ما كان لغيري فلو طلبتُه بحيلة السماوات والأرضِ لم أصلْ إليه فيمنع رزق غيري مني كما يمنع رزقي من غيري (2) . (3/237)
قال أبو حازم: إن كانَ يُغنيكَ (3) ما يَكفيكَ (4) فأدنى عيشِكَ يكفيك، وإن كان لا يُغنيكَ ما يكفيك فليس في الدنيا شيءٌ يُغنيك. (3/238)
قال سفيان بن عيينة: قال عمر بن عبد العزيز لطاووس: ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين يعني سليمان بن عبد الملك، فقال طاووس: ما لي إليه من حاجة! قال: فكأنه قد عجب من ذلك؛ قال سفيان: وحلف لنا ابراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة: وربِّ هذه البنية ما رأيتُ أحدًا الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاووسًا. (4/16)
قال أشعب: قال لي سالم بن عبد الله [بن عمر] : لا تسأل أحدًا غير الله. (2/194)
قال علي بن الحسين بن علي: من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس. (3/135)
حكى أبو بكر بن محمد بن المنكدر عن أبيه قال: القناعة مال لا ينفد. (روضة العقلاء ص150)
(1) لهذا الأثر رواية أخرى أوردتها في فصل الأهواء والبدع.
(2) ولهذا الخبر رواية أخرى وهي أن أبا حازم كان يقول: (نظرت في الرزق فوجدتُه شيئين: شيء هو لي له أجل ينتهي إليه، فلن أعجله ولو طلبته بقوة السماوات والأرض؛ وشيء لغيري فلم يصبني فيما مضى فأطلبه فيما بقي؛ فشيئي يُمنع من غيري كما شيء غيري يمنع مني؛ ففي أي هذين أفني عمري؟!) .
(3) أي يُقنعك.
(4) أي ما هو ضروري لمعيشتك.