فهرس الكتاب
أخرج ابن النجار عن الحسن أنه قال: إن سرَّكم أن تسلموا ويسلم لكم دينكم، فكفوا أيديكم عن دماء المسلمين، وكفوا بطونكم عن أموالهم، وكفوا ألسنتكم عن أعراضهم، ولا تجالسوا أهل البدع، ولا تأتوا الملوك فيلبسوا عليكم دينكم. (ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين)
قال محمد بن واسع: لَقَضْمُ القصبِ وسفُّ الترابِ خير من الدنو من السلطان (1) . (2/352)
قال المروزي: قلت لأبي عبد الله [أحمد بن حنبل] : أيش حجتك في ترك الخروج الى الصلاة، ونحن بالعسكر؟ فقال: حجتي الحسن وابراهيم التيمي، تخَوَّفا أن يفتنهم الحجاج، وأنا أخاف أن يفتنني هذا بدنياه، يعني الخليفة. (ورع أحمد ص79)
قال معاذ بن معاذ: حدثنا ابن عون قال: ذكر إبراهيم [النخعي] أنه أرسل اليه زمان المختار بن أبي عبيد فطلى وجهه بطلاء وشرب دواء ولم يأتهم فتركوه. (4/220)
قسم أمير من أمراء البصرة على قراء أهل البصرة فبعث إلى مالك بن دينار، فقبل، وأبى محمد بن واسع، فقال: يا مالك قبلت جوائز السلطان؟! فقال: يا أبا بكر سل جلسائي! فقالوا: يا أبا بكر اشترى بها رقابًا فأعتقهم؛ فقال له محمد: أنشدك الله أقلبك الساعة له على ما كان عليه قبل أن يجزيك (2) ؟ قال: اللهم لا، قال: ترى أي شيء دخل عليك؟! فقال مالك لجلسائه: إنما مالك حمار، إنما يعبد الله مثل محمد بن واسع. (2/354)
كان أيوب السختياني صديقًا ليزيد بن الوليد؛ فلما ولي الخلافة قال: اللهم أنسِهِ ذكري. (3/6)
قال محمد الباقر: اذا رأيتم القارئَ يحبُّ الأغنياءَ فهو صاحبُ الدنيا واذا رأيتموه يلزمُ السلطانَ من غيرِ ضرورةٍ فهو لص. (3/184)
(1) قال حذيفة رضي الله عنه: إياكم ومواقف الفتن، قيل: وما هي؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه. (مختصر منهاج القاصدين ص37 و121) .
(2) لعلها (يجيزك) .