فهرس الكتاب
قال الحسن: إن الفتنة - والله - ما هي إلا إلا عقوبة من الله عز وجل تحل بالناس. (العقوبات 25)
قال مطرف: إن الفتنة ليست تأتي تهدي الناس ولكن إنما تأتي تقارع المؤمن عن دينه؛ ولأَنْ يقولَ الله: لِمَ لا قتلتَ فلانًا؟ أَحَبُّ إليَّ من أن يقولَ: لم قتلت فلانًا. (2/204)
قال مطرف: إن الفتنة إذا أقبلت تشبهت وإذا أدبرت تبينت. (السنن الواردة في الفتن 1/234)
قال سعيد بن جبير: لقيَني راهبٌ فقالَ: يا سعيدُ، في الفتنةِ يتبينُ مَن يعبدُ اللهَ ممَّن يعبدُ الطاغوتَ. (4/280)
قال عاصم الأحول: وقعت الفتنة فقال طلق بن حبيب: اتقوا الفتنة بالتقوى؛ فقال بكر بن عبد الله: أجمل لنا التقوى في يسير، فقال: التقوى العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء رحمة الله؛ والتقوى ترك معاصي الله على نور من الله مخافة عذاب الله. (الزهد الكبير ص351)
الفتن: قال وهب: مر رجلٌ عابدٌ على رجلٍ عابدٍ فقال: ما لك؟ قال: عجبتُ من فلان إنه كان قد بلغ من عبادتِه، ومالت به الدنيا!! فقال بعجل (1) لا تعجب ممن تميل به الدنيا ولكن اعجب ممن استقام. (4/51)
قال الشعبي: ما بكيتُ من زمانٍ إلا بكيت عليه. (4/323)
قال الحسن: ما لقيت أمة من الشح ما لقيت هذه الأمة؛ وما وعظت أمة بمثل ما وعظت به هذه الأمة؛ ثم ذكر أوليهم (2) وتباذلهم وتعاطفهم وتراحمهم؛ والله ما وعظت أمة بمثل ما وعظت هذه الأمة، وما لقيت أمة من الشح ما لقيت هذه الأمة حتى إن أحدهم ليكسر عظام (3) أخيه عظمًا عظمًا: هات درهمًا هات درهمًا! وهذا عاض عليه (4) ! وهذا مُلِحٌّ عليه! (رك ص231)
(1) كذا في مطبوعة (الحلية) ، وفي بعض نسخها الخطية: (تعجل) ، ولعل الصواب (تعجب؟!!) وأنه قالها على سبيل الاستفهام الانكاري.
(2) في الأصل (أوليتهم) ؛ والمراد الصحابة وكبار التابعين.
(3) في الأصل (عظم) .
(4) أي على الدرهم.