الصفحة 531 من 603

قال يونس: كان زياد الأعلم يهدي إلى ثابت البناني وإلى يزيد الرقاشي وإلى يزيد الضبي، قالَ: فيهدي إلى قوم محتاجين لا يقْدرون على مكافأتِهِ فلما ظهر الحسن جعل يُهدي له ويهدي له الحسن، فقال زياد الأعلم: أَتعبَنا الشيخُ (1) . (مكارم الأخلاق ص112)

قال مالك بن دينار: كل جليس لا تستفيد منه خيرًا فاجتنبه. (2/372)

قال مجاهد: لا تصحبن صاحبًا لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له. (ذكر أخبار أصبهان 1/257)

قال أحمد بن حنبل: أخبرت عن مالك بن دينار أنه قال: مررت براهب في صومعته فناديته فأشرف علي فكلمني وكلمته فقال لي فيما يقول: إذا استطعت أن تجعل فيما بينك وبين الدنيا حائطًا فافعل؛ وإياك وكل جليس لا تستفيد منه خيرًا فلا تجالسه قريبًا كان أو بعيدًا. (روضة العقلاء ص124)

قال أبو عمرو بن العلاء: رآني سعيد بن جبير وأنا جالس مع الشباب، قال: ما يجلسك مع الشباب؟! عليك بالشيوخ. (روضة العقلاء ص101)

قال معاوية بن قرة: جالسوا وجوه الناس فإنهم أحلم وأعقل من غيرهم. (العقل وفضله ص31)

قال معاوية بن قرة: مكتوب في الحكمة: لا تجالس بحلمك السفهاء ولا تجالس بسفهك الحلماء. (الحلم ص51)

قال الشعبي: من اجتنبَ مجلسَ حيِّه كثُرَ علمُه وزَكَى عملُه (2) . (4/318)

قال مالك بن دينار: لا يصطلحُ المؤمنُ والمنافقُ حتى يصطلحَ الذئبُ والحملُ. (2/376)

قال الربيع بن أنس: مكتوب في الحكمة: من يصحب صاحب السوء لا يسلم؛ ومن يدخل مداخل السوء يتهم؛ ومن لا يملك لسانه يندم. (الصمت ص278 و296)

(1) رواية أخرى: قال يونس: كان زياد الأعلم يهدي إلى ناس سماهم فقراء من أهل البصرة فلا يكافؤنه فلما ظهر الحسن جعل يهدي له فيهدي له الحسن فقال زياد: أتعبنا الشيخ. (البر والصلة ص129)

(2) وقال جبير بن نفير: لا يفقه العبد كل الفقه حتى يترك مجلس قومه. (5/135)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت