فهرس الكتاب
قال الحارث بن وجيه: سمعت مالك بن دينار يقول: إنك ان تنقل الحجارة مع الأبرار خير من أن تأكل الخبيص (1) مع الفجار. (روضة العقلاء ص100)
قال ثابت قال مطرف: لقاء اخواني احب إليَّ من لقاء اهلي، أهلي يقولون: يا أبي يا أبي، واخواني يدعون الله لي بدعوة أرجو فيها الخير. (الزهد ص242)
قال بلالٌ بن سعد: أخٌ لكَ كلما لقيكَ ذكَّرَكَ بحظِّكَ مِنَ اللهِ خيرٌ لكَ مِن أخٍ كلما لقيَكَ وضعَ في كفِّكَ دينارًا. (5/225)
قال الحسن: يلقى أحدهم فيقول: اللهم اغفر لنا وله وأدخلنا وإياه الجنة، وإذا كان عند الدرهم فهيهات. (رك ص231)
قال مكحول: قلت للحسن: إني أريد الخروج إلى مكة، قال: إياك أن تصحب رجلًا يكرم عليك، فيفسد الذي بينك وبينه. (ورع أحمد ص83)
قال جرير بن حازم: كنا عند الحسن وقد انتصف النهار وزاد، فقال ابنه: خفوا عن الشيخ فإنكم قد شققتم عليه، فإنه لم يطعم طعامًا ولا شرابًا! قال: مه، وانتهره، دعهم فوالله ما شيء أقر لعيني من رؤيتهم، أو منهم، إن كان الرجل من المسلمين ليزور أخاه فيتحدثان ويذكران ويحمدان ربهما حتى يمنعه قائلته. (الطبقات 7/170 والزهد ص281)
عن حماد بن زيد عن ابن عون قال: كانت له (2) حوانيت يكريها فكان لا يكريها من المسلمين فقيل له في ذلك فقال: إن لهذا إذا جاء رأس الشهر روعة وإني أكره أن أروع المسلم (3) . (صف 3/310)
كان لابن سيرين منازل لا يكريها إلا من أهل الذمة فقيل له في ذلك، قال: إذا جاء رأس الشهر رعته وأكره أن أروعَ مسلمًا. (2/268)
(1) الخبيص: نوع من الحلوى يصنع من التمر مخلوطًا بالسمْن.
(2) أي لابن عون.
(3) قال أبو بكر المروزي: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر ابن عون فقال: كان لا يكري دوره من المسلمين قلت: لأي علة؟ قال: لئلا يروعهم. (صف3/311)