الصفحة 534 من 603

قال مسلم بن يسار: ما من شيء من عملي إلا وأنا أخاف أن يكون قد دخله ما أفسده ليس الحب في الله (1) . (الطبقات 7/187)

قال أيوب السختياني: يزيدني حرصًا على الحج لقاء إخوان لي لا ألقاهم بغير الموسم. (روضة العقلاء ص88)

قال حماد بن زيد: مرض يونس بن عبيد فقال أيوب السختياني: ما في العيش بعدك من خير. (صف3/307)

قال أيوب السختياني: إنه ليبلغني موت الرجل من أهل السنة فكأنما يسقط عضو من أعضائي. (3/9)

قال يونُس بن عبيد: ما أعلمُ شيئًا أقلَّ من درهمٍ طيبٍ ينفقُهُ صاحبُهُ في حقٍّ، أو أخٍ يُسْكَنُ إليهِ في الاسلامِ، وما يزدادانِ إلا قلةٌ (2) . (3/17)

عن ابن المبارك عن سفيان عن يونس بن عبيد أنه أصيب بمصيبة فقيل له: ابن عون (3) لم يأتك؟ فقال: إنا إذا وثقنا بمودة أخينا لم يضرَّه أن لا يأتينا. (روضة العقلاء ص89 والشعب 6/332)

قال يحيى بن أبي كثير: خيرُ الاخوانِ الذي يقولُ لصاحبِهِ: تعالَ نصومُ قبلَ أنْ نموتَ، وشرُّ الإخوانِ الذي يقولُ لأخيهِ: تعالَ نأكل ونشرب قبلَ أن نموتَ. (3/71)

(1) قال مسلم بن يسار: مرضت مرضة فلم أجد شيئًا أوثق في نفسي من قوم كنت أحبهم لا أحبهم إلا لله عز وجل. (الزهد ص249)

وقال سفيان: ليس شيء من عمل أرجو أن [لا] يشوبه شيء كحبي مجمعًا التيمي. (صف 3/108)

وقال سفيان: حلف لنا أبو حيان التيمي ما مر من عمله شيء أوثق في نفسه من حبه مجمعًا التيمي. (صف 3/108)

(2) قال يونس بن عبيد: ليس شيء أعز من شيئين درهم طيب ورجل يعمل على سنة. (الزهد الكبير ص338)

(3) عون) تصحفت في (روضة العقلاء) إلى (عوف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت