الصفحة 535 من 603

قال أبو اسحاق المقرئ: كان ابن الحنفية يقول: إني واصف لك أخًا لي كان أعظم الناس في عيني، وكان الذي عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، كان خارجًا من سلطان بطنه، فلا يضع فيها ما لا يجد، ولا يُكثر إذا وجد، وكان خارجًا من سلطان الجهالة فلا يقدم على الأمر إلا بنية (1) . (ذم الدنيا 273)

قال محمد بن علي بن الحسين: أشد الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل حال، وإنصافك من نفسك، ومواساة الأخ في المال. (3/183)

قال محمد بن علي بن الحسين: كان لي أخ في عيني عظيم وكان الذي عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه. (3/186)

قال عبيد الله بن الوليد: قال لنا أبو جعفر محمد بن علي: يدخل أحدكم يده في كم صاحبه فيأخذ ما يريد؟ قال: قلنا: لا، قال: فلستم بإخوان كما تزعمون. (3/187)

قال إبراهيم بن أبي علية: رأيت سالم بن عبد الله وعمر (2) بن عبد العزيز يتسايران بأرض الروم فأبال أحدهما دابته فأمسك عليه الآخر حتى لحقه. (روضة العقلاء ص174)

قال محمد: اعرِفِ المودة لك في قلب أخيك مما له في قلبك. (3/187)

قال أبو حازم: اذا أحببتَ أخًا في الله فأقلَّ مخالطتَه في دنياه (3) . (3/244)

قال مجاهد: كان لي صديق من قريش فقلت له: تعال حتى أواضعك الرأي فأنظر أين تقع من رأيي وأين أقع من رأيك! فقال: دع الود كما هو؛ قال مجاهد: فغلبني القرشي. (الصمت ص102)

(1) عن أبي الحسن القرشي قال: قال رجل من الأنصار: صَغُرَ فلان في عيني لِعِظَم الدنيا في عينه، كان يردُّ السائلَ ويَبْخَلُ بالنائل [يعني العطاء] . (ذم الدنيا 478)

(2) تصحفت في الأصل إلى (محمد) .

(3) يريد أبو حازم بهذه العبارة المعاملات ونحوها من أمور الدنيا ومصالحها ولا يريد اللقاء في الله تعالى والاجتماع عليه والتزاور فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت