فهرس الكتاب
قال الأعمش: كان خيثمة يصنع الخبيص والطعام الطيب ثم يدعو إبراهيم يعني النخعي ويدعونا معه فيقول: كلوا، ما أشتهيه، ما أصنعه إلا من أجلكم. (صف3/93)
قال الأعمش: ربما دخلنا على خيثمة فيخرج السلة من تحت السرير فيها الخبيص والفالوذج فيقول: ما أشتهيه، كلوا؛ أما إني ما جعلته إلا لكم وكان موسرًا، وكان يصر الدراهم فإذا [رأى] الرجل من أصحابه مخرق القميص أو الرداء أو به خلة تحيّنه فإذا خرج من الباب خرج هو من باب آخر حتى يلقاه فيعطيه فيقول: اشتر قميصًا، اشتر رداءً، اشتر حاجة كذا. (صف3/93)
قال الأعمش: نفست امرأة المسيب بن رافع وهو غائب فاشترى لها خيثمة خادمًا بستمئة. (صف3/93)
قال عون بن عبد الله: ما اجتمع رجلان فتفرقا حتى يعقدَ الشيطانُ في قلبِ كلِّ واحدٍ منهما عقدةً، فإن لقيَ أخاه فسلمَ عليهِ حُلَّت العقدةُ، وإلا كانت العقدةُ كما هي. (4/252)
قال عونٌ: صحِبْتُ الأغنياءَ فلم يكنْ أحدٌ أطولَ غمًّا مني، فإنْ رأيتُ رجلًا أحسنَ ثيابًا مني وأطيبَ ريحًا مني غمَّني ذلكَ فصحبتُ الفقراءَ فاسترحتُ. (4/242-243)
كان عمر بن عبد العزيز يقول: أحسِنْ بصاحبِك الظنَّ ما لم يغلبْكَ. (5/277)
قال معاوية بن قرة: نظرنا في المودة والإخاء فلم نجد أثبت مودة من ذي أصل. (الإخوان ص108)